القائمة الرئيسية
أخبارنا

القصف الروسي لأكبر مدينة طلابية بأوكرانيا يتسبب في مقتل شاب جزائري

القصف الروسي لأكبر مدينة طلابية بأوكرانيا يتسبب في مقتل شاب جزائري

قتل طالب جزائري أمس السبت جراء القصف الروسي في أوكرانيا.

نعت وسائل إعلام جزائرية الشاب الجزائري طالبي محمد ابن عبد الحفيظ، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة ليلة أمس، جراء قصف روسي على الأراضي الأوكرانية.

وقال ابن عم الفقيد في تصريح لجريدة “الخبر” الجزائرية بأن الضحية كان يقيم مع عائلته في دبي وسافر للدراسة إلى أوكرانيا من الإمارات العربية، لهذا قد لا يكون مسجلا لدى القنصلية الجزائرية بالأراضي الأوكرانية، وقد اتصل والده عبد الحفيظ بالعائلة في تلمسان لإخبارهم بوفاة الطالب كأول ضحية جزائرية للحرب الروسية الأوكرانية.

 

وقال الصحافي عبد السلام البارودي عبر حسابه على فيسبوك إن “محمد رحمه الله كان يدرس ميكانيك الطيران في أوكرانيا منذ 2018، وأنهى دراسته هذا العام، ويبلغ من العمر 25 سنة، وهو حائز على جنسية إماراتية فضلا عن جنسيته الجزائرية، وتوفي خلال قصف روسي شرق أوكرانيا (في) خاركيف وهي أكبر مدينة طلابية، وتوجد بها جالية عربية كبيرة”.

 

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

أم

اللهم احفظ كل مسلم باوكرانيا

تعليق 1

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.اللهم واحفظ الجالية المسلمة والطلبة من كل سوء وردهم سالمين غانمين إلى أوطانهم.

youness

الله يرحمو

تعليق 2

الله يرحمو، و اتمنى ان ياخد العبرة كبرانات الجزائر من مأسات الحرب حتى لا يقعو في اي تهور لو قدر الله

مغربي وافتخر...

امر الله

تعليق 3

رحمه الله ورزق اهله الصبر... إن لله وإنا لله راجعون.

ناقد

المسلم بدينه لا بوطنه

تعليق 4

نحسبه من الشهداء الابرار ....سعداء العلم. متى ستصبح بلادنا فيها كل شئ ...الامن العلم ... حتى تنتهي من مرارة الهجرة

Ahmed

السلامة للجميع

تعليق 5

اللهم احفظ كل انسان من الحروب. الحروب والغزوات ضد الاخر اختيار خاطئ.

ابتسام

إن ربك لبالمرصاد

تعليق 6

الله يصبر الميمة....والله يرحم الشهداء...ما ذنبهم قال تعالى وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.