القائمة الرئيسية
أخبارنا

بالصورة: الخطوط الملكية المغربية تحرج نظيرتها الجزائرية بعد انتشار "صورة" أثارت سخرية عارمة

بالصورة: الخطوط الملكية المغربية تحرج نظيرتها الجزائرية بعد انتشار "صورة" أثارت سخرية عارمة

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لمقر الخطوط الجوية الجزائرية بإحدى الدول الأوروبية، أثارت سخرية عارمة، خاصة بعد أن وضع في مقارنة مع مقر الخطوط الملكية المغربية.

وارتباطا بالموضوع، استغرب كثير من المتتبعين، كيف أن دولة بترولية غنية جدا، من قيمة "الجزائر" التي تصف نفسها بـ"القوة الضاربة"، جعلت من محل أشبه ما يكون بـ"مقاهي التيرسي" أو "المحلبات"، مقرا لخطوطها الجوية.

وفي مقابل ذلك، اعتبر ذات المتتبعين أن مقر الخطوط الملكية المغربية الفخم، أشبه ما يكون بـ"قصر"، يوفر كل ظروف الاستقبال المريحة لزبنائه، ويجعل كل مغربي يفتخر بالانتماء إلى هذا البلد العريق.

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Ahmed

مشكلة

تعليق 1

يوم بعد يوم اكتشف مدى نبوغ هذه الجريدة. شكرا لكم

Kader

افهم المعنى

تعليق 2

اذا قالوا انها القوة الضاربة فهذا صحيح ، لأنهم يضربون مصالح الشعب عرض الحائط، ولا يهتمون بمستقبل البلاد يحسدون و لا يتنافسون، يسرقون ويستودعون بالخارج ، لا يستفيدون من اخطاءهم ، يلومون الجميع بدون حق و لا خجل، يكدبون كدبا لا يصدقه أحد ،يسيرون ضد رغبت الشعب المظلوم اذن : إلى الهاوية

مراقب

شوهة الدولة الاقليمية

تعليق 3

نعم مغربي وافتخر هاذ النوع ديال الباش اكل عليه الضهر وشرب لكن في عقلية الكابرانات كل شيء ممكن . ههههه ياتبون اصبحتم اضحوكة القرن في كل شيء

صحراوي الزاك ،

افتخر ببلادي

تعليق 4

هل يتساوى بلد امة لها تاريخ عميق مع دولة مليون و نصف مليون شهيد ماذا تنتظر من دولة يحكمها العسكر ؟؟؟ سوى الخراب

Hammo

إحتجاج

تعليق 5

كانطلب من كاتب المقال التحفظ على ذكر المحلبات وإحترام المحلبة كجزء من تقافتنا بكل أرجاء مذن بلادنا الحبيبة والإعتدار لأصحاب المحلبات لي هوما جنود الخفاء بحالهوم بحال ݣاع الحرفيين لي بناو هاذ الوطن المغربي .

-4

نادية

المقارنة الفارغة

تعليق 6

باراكا من المقارنات الخاوية، شغلهم هاداك، نديوها في الجهة اللي ضارانا شوية، لارام إلا دارت مقرات واعرين راها مكتحنش في المواطنين لا معاملة زينة لا اثمان مناسبة

13

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.