أثارت المدربة البريطانية في العلاقات العاطفية، ساديا خان، عاصفة من الجدل بعد تسريب معلومات تكشف تناقضًا صارخًا بين ما تروج له من قيم وما تعيشه في حياتها الخاصة، ما دفع الكثير من متابعيها إلى إعادة النظر في مصداقية من يسمّون أنفسهم بـ"خبراء العلاقات" على منصات التواصل.
واعتادت خان، ذات الأصول الباكستانية، الظهور على قنوات البودكاست وهي تقدم نصائح للنساء حول بناء "قيمة ذاتية عالية"، وتحقيق الاستحقاق العاطفي، مقابل جلسات استشارية تصل إلى 6 آلاف دولار، مستقطبة بذلك أكثر من مليوني متابع، بينهم نساء تساعدهم على جعل الرجال المرموقين في المجتمع يتمنون الارتباط بهن.
غير أن الأيام الأخيرة كشفت عن سلوك يناقض تمامًا الشعارات التي كانت ترفعها، إذ أظهر مقطع متداول ومعلومات متقاطعة، أن المدربة الشهيرة لاحقت رجلًا مرتبطًا، بل قبلت أن تكون امرأة "ثانوية" في حياته مقابل هدايا ومبالغ مالية، ما أثار موجة غضب كبيرة خاصة في صفوف متابعاتها اللواتي شعرن بالخداع.
كما عبّر مختصون في علم النفس الاجتماعي عن قلقهم من انتشار هذه النماذج التي تبني شهرتها وثروتها على حساب ضعف الآخرين، مؤكدين أن حياة بعض "المدربين العاطفيين" على الإنترنت مليئة بالتناقضات، وأن ما يقدمونه ليس سوى مسرحيات تسويقية لجني الأرباح، داعين المتابعين إلى الحذر قبل الاستثمار في هذه الدورات.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اسماعيل
في بلادنا ايضا
هناك مع الأسف من يعتبرن انفسهن "كوتش دون تكوين بأسعار خيالية يتخصصن في النصح فيما يخص العلاقات بين .الجنسين
حسن
تقدم استشارات اسريةبمبالغ خيالية مؤثرة ومصلحة اجتماعيةفي مرمى فضيحة تهز مصداقية نصائحها
الواضح أن المؤثرات لا يهمهم سوىالمال حتى ولو على حساب أخلاقهم.
بابلو اسكوبار
عاهرات اخر زمان
عاهرات الهوى مع سبق الاصرار والترصد هن عالة على المجتمع يتصيدون الفرائس في عالم الاغنياء
ملاحظ
هاااااا اللي يتبع امثال هؤلاء
للأسف هناك العديد من المؤثرين و المؤثرات المغاربة الذين يخوضون في مواضيع العلاقة بين الزوجات و الأزواج، و يحرضون جهة على الأخرى، بدل دعوة الجميع الى التخلي بالصبر و نبذ الأنانية لأن لا بد من تقديم تضحيات لبلوغ النجاح. و النتيجة ان العديد من الزيجات خربت و العديد من محاولات الزواج اجهضت قبل ولادتها....