القائمة الرئيسية
أخبارنا

ضربة قاضية للجزائر وصنيعتها البوليساريو.. فنزويلا تعلن فك الارتباط مع حلفاء سابقين

ضربة قاضية للجزائر وصنيعتها البوليساريو.. فنزويلا تعلن فك الارتباط مع حلفاء سابقين

أعلنت وزيرة الخارجية الفنزويلية ديلسي رودريغيز أن فنزويلا قررت إنهاء ارتباطها بعدد من الحلفاء الذين ارتبطت بهم خلال السنوات الماضية، في خطوة اعتبرها مراقبون تحولا لافتا في توجهات السياسة الخارجية لكاراكاس؛ حيث يأتي هذا القرار في سياق مراجعة شاملة للعلاقات الدولية التي نسجتها الحكومات السابقة، والتي كانت تقوم في جزء كبير منها على اعتبارات أيديولوجية وتحالفات سياسية تقليدية.

ويرى متابعون أن هذا التحول قد ينعكس بشكل مباشر على علاقات فنزويلا مع أطراف كانت تحظى بدعم واضح داخل أمريكا اللاتينية، من بينها النظام في الجزائر وقيادة جبهة البوليساريو الانفصالية، حيث شكلت كاراكاس لسنوات أحد أبرز الداعمين السياسيين لأطروحة الانفصال في الصحراء داخل عدد من المحافل الدولية والإقليمية.

ويأتي هذا التطور في ظل تحولات سياسية تعرفها العاصمة كاراكاس، حيث تسعى القيادة الحالية إلى إعادة تقييم الإرث الدبلوماسي الذي طبع مرحلة حكم الرئيس السابق نيكولاس مادورو، والتي تميزت بعلاقات وثيقة مع عدد من الأنظمة والحركات ذات التوجهات اليسارية في أمريكا اللاتينية وخارجها.

ويرى محللون أن مراجعة هذه التحالفات تعكس توجها جديدا نحو سياسة خارجية أكثر براغماتية، تقوم على إعادة ترتيب الشراكات الدولية والانفتاح على قوى مؤثرة في الساحة الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، وهو ما قد يعيد رسم موازين النفوذ في عدد من الملفات الإقليمية والدولية خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

هشام المغربي

بلاد الشرفة

تعليق 1

سبحان الله اقف مذهلا لتساقط تواليا لجميع الانظمة التي كانت حليفة للجزائر واابولبساريو ابتداء من ليبيا ايام معمر القدافي وسوريا ايام بشار الاسد وحزب الله وحتى حماس في السر كانوا يدعمون الجبهة الانفصالية والان جاء الدور على فينيزويلا ايام مادورو وانشاء الله ايران الشيعية في الطريق بعدما ازيح من الطربق راس الافعى الخميني

مراقب

كل مابني على باطلفهو باطل وفاشل

تعليق 2

المغرب صبار واشتغل في صمت وبثبات ورزانة وهاهو الان يحصد ولله الحمد

زكرياء

مجرد كلام

تعليق 3

خمسون سنة و نحن نسمع بهذه الضربة القاضية اللتي لم تأتي ، المفاوضات لا زالت جارية

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.