دفنه خاله حيا.. طفل ينجو من موت محقق ويخرج من قبره بعد 3 أيام ليروي تفاصيل الواقعة الصادمة

دفنه خاله حيا.. طفل ينجو من موت محقق ويخرج من قبره بعد 3 أيام ليروي تفاصيل الواقعة الصادمة

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

كشفت التحقيقات الجارية في ولاية هاتاي التركية عن فصول صادمة في قضية الطفل السوري أمير الجدّوغ، بعدما تبيّن أن خاله هو العقل المدبّر لجريمة بشعة تمثلت في اختطافه ودفنه حيًّا، قبل أن ينخرط بكل برود في عمليات البحث عنه، في مشهد صدم الرأي العام وأثار موجة استنكار واسعة.

القصة بدأت يوم 12 دجنبر، حين اختفى الطفل أمير مباشرة بعد خروجه من مدرسته بحي كورتولوش بمقاطعة ريحانلي، ما دفع أسرته إلى إبلاغ السلطات، لتنطلق حملة بحث واسعة شاركت فيها الشرطة والدفاع المدني ومتطوعون، من بينهم خال الطفل نفسه، الذي لم يكن أحد يتوقع تورطه في هذه الجريمة المرعبة.

التحقيقات قادت إلى معطى خطير، بعدما ظهر الخال في تسجيل كاميرا رفقة الطفل في اتجاه طريق السد، قبل أن تتضح الصورة الكاملة لاحقًا، حين عثرت فرق الإنقاذ على أمير مدفونًا تحت التراب والصخور، مصابًا في رأسه لكنه لا يزال على قيد الحياة.

الطفل أمير، وبعد إنقاذه، سرد تفاصيل تقشعر لها الأبدان، حيث أوضح أن خاله استدرجه من المدرسة بدعوى أن والديه طلبا منه مرافقته، قبل أن يعتدي عليه داخل السيارة، ويحاول خنقه وضربه إلى أن فقد الوعي، ظنًا منه أنه فارق الحياة، ليقوم بعدها بدفنه وتركه وحيدًا يواجه الموت.

وأوضح أمير أنه قضى ثلاثة أيام كاملة مدفونًا حيًّا، دون ماء أو طعام، يعيش على الأمل والدعاء، إلى أن شعر بحركة فرق البحث، فجمع ما تبقى لديه من قوة ورفع يده، ليلاحظه أحد المنقذين ويتم إنقاذه في اللحظات الأخيرة.

وقد جرى نقل الطفل إلى المستشفى حيث تلقى العلاجات الضرورية وغادره لاحقًا بعد تجاوز مرحلة الخطر، فيما أوقفت السلطات الخال المتهم وأحالته إلى السجن في انتظار استكمال المساطر القانونية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات