بعد توثيق واقعة تبوله في الملعب..المشجع الجزائري المثير للجدل يخرج بتوضيح غريب

بعد توثيق واقعة تبوله في الملعب..المشجع الجزائري المثير للجدل يخرج بتوضيح غريب

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

خرج المشجع الجزائري، الذي أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي عقب تداول مقطع فيديو من داخل ملعب الأمير مولاي الحسن خلال مباراة منتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية، ليوضح حقيقة ما جرى، نافيا بشكل قاطع أن يكون قد أقدم على التبول داخل المدرجات، ومعتبرا أن ما حدث أُخرج عن سياقه الحقيقي وأُسيء فهمه على نطاق واسع.

وأكد المعني بالأمر، في مقطع فيديو جديد، أن السائل الذي ظهر أسفل قدميه لا علاقة له بالبول، موضحا أنه مجرد مشروب غازي انسكب من أحد الجالسين خلفه ووصل إلى المكان الذي كان يجلس فيه، مضيفا أنه كان يستعد لتصوير “ستوري” قبل أن يلاحظ وجود السائل، فاختار ـ في تصرف وصفه بغير الموفق ـ تصوير مقطع يصرح فيه على سبيل المجاز بأنه “تبول”، في محاولة للتعبير عن الضغط النفسي الكبير الذي رافقه بعد مباراة امتدت إلى 120 دقيقة دون أن تحسم بتأهل المنتخب الجزائري.

وأوضح المشجع أن عبارته لم تكن سوى تعبير مجازي أسيء تأويله، مشددا على أنه صانع محتوى وينظر إليه كشخصية عامة لا يمكن أن تقدم على سلوك غير أخلاقي داخل منشأة رياضية، خاصة وأن المرافق الصحية، لا تبعد سوى حوالي خمسة أمتار عن مكان جلوسه، ما ينفي منطقيا أي ادعاء بقيامه بالفعل المنسوب إليه.

وعبر المعني بالأمر عن استيائه الشديد من حجم الانتقادات التي طالته، لا سيما بعض التعليقات القادمة من بلده، والتي اعتبرت أن ما صدر عنه “أساء لصورة الجزائريين”، مؤكدا أن نيته لم تكن يومًا التشهير أو الاستهتار، بل خانته طريقة التعبير والتقدير في لحظة انفعال وضغط.

ويأتي هذا التوضيح بعد موجة غضب واستنكار عارمة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن الفيديو الأول، بصيغته وطريقة تقديمه، حمل اعترافا صريحا بسلوك غير حضاري داخل الملعب، ما فتح باب التأويل على مصراعيه، وأعاد إلى الواجهة النقاش سلوك بعض الجزائريين بالمغرب وحدود المزاح والتعبير في الفضاءات العامة، خاصة عندما يتعلق الأمر بتظاهرات قارية كبرى وصورة الجماهير الإفريقية أمام الرأي العام الدولي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات