بصم الدولي المغربي أشرف حكيمي على ليلة كروية تاريخية في مسابقة دوري أبطال أوروبا، بعدما قاد فريقه باريس سان جيرمان لتجاوز عقبة "تشيلسي" الإنجليزي في مباراة ملحمية، مؤكداً من جديد علو كعبه كواحد من أفضل الأظهرة في العالم وأكثرهم تأثيراً في الخطوط الأمامية.
وشهدت الدقيقة 96 من عمر اللقاء لحظة استثنائية، حيث قام حكيمي بانطلاقة "ماراثونية" على طول الرواق الأيمن، منهياً مجهوداً بدنياً خرافياً بتمريرة حاسمة مهدت طريق العبور للفريق الباريسي، ليثبت قدرته الفائقة على الانبعاث من جديد بعد إصابة قوية كادت أن تعصف بموسمه.
ويضع هذا التأوهج الباهر حكيمي في قلب اهتمامات الناخب الوطني الجديد "وهبي"، الذي بات مطالباً بالاستفادة القصوى من الدروس والأخطاء التي طبعت مرحلة سلفه وليد الركراكي، خاصة فيما يتعلق بالتوظيف التكتيكي لهذا "السلاح".
وتشدد القراءات التقنية على ضرورة تعلم "وهبي" من طريقة تدبير لويس إنريكي لخصائص حكيمي، عبر منحه الحرية الكافية لغزو الأروقة، وهي الخاصية التي نحتاجها بشدة في رحلة "أسود الأطلس" المرتقبة صوب مونديال أمريكا.
كما يترقب الشارع الرياضي المغربي بشغف كبير أولى بصمات المدرب "وهبي" خلال وديتي شهر مارس الجاري، في اختبار حقيقي لمدى قدرته على بناء توليفة هجومية منسجمة تستغل نسق حكيمي العالي وتضمن فاعليته المعهودة. ويظل الرهان قائماً على حكمة الربان الجديد في تقديم ضمانات مريحة للجماهير، واستثمار كل خاصية يملكها حكيمي ليكون القائد الفعلي للمجموعة في التحديات الدولية المقبلة على رأسها كأس العالم 2026.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مراقب
باراكا من الفهامات
وهل المدرب كان عايش في دولة هوك ولايعرف حكيمي ثقوا في السيد وهبي ودعوه يشتغل في اريحة بسم الله الرحمن الرحيم باقي كاع مابدى ولانسمع الا الانتقادات والتشاؤمات
مغربي امازيغي
الركراكي احسن مدرب مغربي على مر العصور
هههههههه وليد الركراكي سبب إقصاء المنتخب الإسباني في كأس العالم 2022 بمدربه لويس انريكي