غضب واحتجاجات في ولاية أمريكية بعد فيديو يوثق اعتداء ضابطة أمريكية على مراهق بالضرب والصفع
أخبارنا المغربية - وكالات
تواجه شرطة مدينة فيرفيلد موجة غضب واسعة بعد تداول مقاطع مصورة تظهر ضابطة وهي تعتدي بعنف على مراهقين في حادثتين منفصلتين، ما أثار مطالب شعبية بإقالتها وفتح تحقيق شامل في سلوكها.
وتعود الحادثة الأولى إلى تدخل الضابطة بيانكا كاماتشو، البالغة من العمر 37 عاماً، داخل مدرسة ثانوية بعد اندلاع شجار بين طالبين. وأظهرت التسجيلات الضابطة وهي تطرح الطالب موريس ويليامز (16 عاماً) أرضاً، قبل أن تمسكه من شعره وتوجه له عدة صفعات متتالية على وجهه، بينما كانت تصرخ عليه بألفاظ غاضبة في محاولة لتكبيل يديه، قبل أن يتدخل أحد زملائها مطالباً إياها بالتوقف.
من جهته، دافع رئيس الشرطة دان مارشال عن تصرف الضابطة، معتبراً أن الضربات كانت “وسيلة تشتيت” للسيطرة على الطالب الذي وصفته الشرطة بأنه كان يقاوم بعنف. كما أشار إلى العثور على مفكات براغي داخل حقائب تمت مصادرتها في مكان الحادث. في المقابل، أكدت عائلة الطالب خلال مؤتمر صحفي أن ابنها يعاني منذ الواقعة من دوار متكرر وصداع مستمر.
وفي تطور زاد من حدة الجدل، كُشف أن الضابطة نفسها كانت متورطة العام الماضي في حادثة مشابهة مع الشابة ميا هاميلتون (18 عاماً)، خلال توقيف مروري. وأظهرت لقطات تلك الواقعة كاماتشو وهي تفقد أعصابها أثناء تفتيش الفتاة عن رخصة القيادة، قبل أن تمسكها بعنف من شعرها وتسحبها خارج السيارة رغم توسلاتها.
وعقب انتشار المقاطع على نطاق واسع، تصاعدت الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمحاسبة الضابطة وإقالتها فوراً، وسط انتقادات لطريقة تعامل الشرطة مع الحادثتين.
وأعلنت إدارة الشرطة نقل كاماتشو مؤقتاً إلى مهام إدارية، إلى جانب فتح تحقيق مستقل لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة، مع التنسيق لعقد اجتماع مجتمعي لمناقشة مستوى الأمان داخل المدارس.
On May 20, 2026, at Fairfield High School, Officer Bianca Brown allegedly used excessive force against student Maurice Williams.
— LASHY BILLS (@LASHYBILLS) May 22, 2026
According to his father, the officer:
•Ran up and grabbed Maurice by the hair
•Slammed him to the ground
•Punched him in the face multiple times… pic.twitter.com/HAKTT8n0qB
