6 أخطاء عند شراء الإطارات قد تكلّفك سلامتك ومالك
أخبارنا المغربية - وكالات
يُعد اختيار الإطارات من القرارات المهمة التي لا تقل أهمية عن صيانة المحرك أو فحص السوائل، لأنها تمثل نقطة الاتصال الوحيدة بين السيارة والطريق. ومع مرور الوقت، تتعرض الإطارات للتآكل والضغط والحرارة، ما يجعل استبدالها في الوقت المناسب ضرورة مرتبطة مباشرة بسلامة السائق والركاب.
ويواجه كثير من السائقين حيرة عند شراء إطارات جديدة، بسبب تعدد الأنواع والأسعار والمواصفات الفنية. فالأمر لا يتعلق بالمظهر أو السعر فقط، بل يشمل مقاس الإطار، ومؤشر الحمولة، وتصنيف السرعة، وطبيعة الطرق التي تُستخدم عليها السيارة، وهي تفاصيل قد يؤدي تجاهلها إلى مشاكل في الأداء أو زيادة في التكاليف.
ويقع بعض المستهلكين في خطأ التركيز على السعر الأرخص، اعتقادًا منهم أن ذلك يساعد على تقليل المصاريف. غير أن الإطارات منخفضة الجودة قد تتآكل بسرعة أكبر، وقد تحتاج إلى استبدال متكرر، كما أن شراء إطارات مستعملة قد يحمل مخاطر إضافية بسبب عدم معرفة تاريخ استخدامها أو مستوى تلفها الحقيقي.
ويتسبب تجاهل توصيات الشركة المصنعة في مشكلات عديدة، إذ تحدد كل شركة المقاس المناسب للإطار ومؤشر الحمولة وتصنيف السرعة الملائمين لكل سيارة. وقد يؤدي استخدام مقاسات غير مناسبة إلى زيادة استهلاك الوقود، أو التأثير على أداء المكابح، أو إعطاء قراءة غير دقيقة للسرعة، فضلًا عن الإضرار بتوازن السيارة وثباتها على الطريق.
وتفرض طبيعة القيادة وظروف الطريق اختيار نوع الإطار بعناية، فالإطارات المناسبة للمدينة ليست دائمًا ملائمة للطرق الوعرة أو المناطق الجبلية. لذلك يحتاج السائق الذي يتنقل كثيرًا في طرق غير معبدة إلى إطارات أكثر تحملًا، مثل الإطارات متعددة التضاريس، بدل الاعتماد على إطارات عادية قد تتعرض للثقب أو التلف بسرعة.
ويغفل بعض المشترين أيضًا عن تاريخ تصنيع الإطار والضمان وعدد الإطارات التي يجب استبدالها. فقد يبدو الإطار جيدًا من الخارج، بينما يكون المطاط قد فقد مرونته مع الزمن، لذلك ينصح الخبراء بعدم استخدام الإطارات القديمة لسنوات طويلة. كما يساعد فحص عمق النقشة في تحديد ما إذا كان يجب تغيير إطار واحد أو إطارين أو المجموعة كاملة، مع الانتباه إلى أهمية الضمان في حماية المشتري من عيوب التصنيع أو الأضرار المفاجئة.
