تحولت عمليات البحث عن الطفل البريطاني نوا وودز، البالغ من العمر 3 أعوام، إلى مأساة، بعدما عثرت فرق الغوص التابعة للشرطة على جثته في بحيرة قريبة من ملعب للأطفال في قرية برانثام بمقاطعة سوفولك.
وكان نوا، الذي يعاني صعوبات في النطق وضعفًا جزئيًا في السمع، قد اختفى بشكل مفاجئ أثناء اللعب يوم الثلاثاء، ما دفع الشرطة إلى إطلاق عملية بحث واسعة شارك فيها أكثر من 1300 متطوع من القرية والمناطق المجاورة.
وبعد ساعات من البحث المكثف، عثرت فرق الغوص على الطفل في بحيرة ديكوي، لتنتهي آمال الأهالي والمتطوعين بنهاية حزينة.
وأكدت الشرطة عدم وجود شبهة جنائية في وفاة الطفل حتى الآن، فيما دعت إلى احترام خصوصية أسرته في هذا الظرف الأليم.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.