المغرب يدرس إمكانية استقبال لاجئين سوريين
المغرب يدرس إمكانية استقبال لاجئين سوريين
أخبارنا المغربية ـ وكالات
قال مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، إن حكومة بلاده لم تقرر بعد في إمكانية استقبال اللاجئين السوريين في المغرب من عدمه، وأن هذا الأمر لايزال قيد الدرس.
جاء ذلك في سؤال حول استعداد المغرب لاستقبال اللاجئين السوريين، في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الخميس، بالعاصمة الرباط، حيث أفاد أن "هذا الأمر طرحه على أنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، وهو يدرس هذا الموضوع".
وأضاف أن "هناك إطارا لسياسة الهجرة في المغرب، يتم فيه تدبير كل القضايا المتعلقة بهذا الموضوع".
واستقبل المغرب أمس طفلا سوريا يدعى حيدر (10 سنوات) من مدينة حمص، بعدما كان العاهل المغربي محمد السادس، أعطى تعليماته لسلطات بلاده، من أجل منحه تأشيرة الدخول إلى المغرب.
وفي 11 من أغسطس/آب الماضي، وجّه طفل سوري يسمى حيدر (10 سنوات)، من مدينة حمص، رسالة إلى العاهل المغربي، طالبه فيها بمنحه تأشيرة دخول، وذلك في تسجيل مصور بُث على موقع "يوتوب"، وقال الطفل في ذاك التسجيل، إن أباه في المغرب، ولديه إقامة لأن زوجته مغربية.
وبلغ عدد المهاجرين السوريين الذين تمت تسوية وضعيتهم بالمغرب عام 2014، نحو 5250 شخصاً، بحسب تقرير صادر عن وزارة الداخلية المغربية، حصلت الأناضول على نسخة منه.
واحتل السوريون المرتبة الثانية في لائحة المهاجرين الذين تمت تسوية وضعيتهم في المملكة عام 2014، بنسبة فاقت 19%.
زكرياء
يجب إعادة إحياء سنة المؤاخاة بين المسلمين
يجب إعادة إحياء سنة المؤاخاة بين المسلمين كما فعل نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين و الأنصار. لقد رأيت سويديون تركوا أعمالهم وهبو ليساعدو إخواننا المسلمين الذين يتوافدون على السويد فتذكرت الأنصار و سعد إبن معاد وما عمل فحق لك يا سعد أن يهتز لك عرش الرحمان عندما إستشهدت

محمد ناجي
فتح المجال لماهمة الأسر المغربية
أقترح أن تفتح الدولة المجال للأسر المغربية القادرة على استقبال أسر أو أفراد سوريين أو غير سوريين في بيوتهم ؛ بحيث يتطوع القادرون على ذلك بتحديد عدد الأفراد الذين بإمكانهم استقبالهم وإيواؤهم في بيوتهم، أو الذيم بإمكانهم تخصيص غرفة أو أكثر في بيوتهم لاحتضان بعض اللاجئين العرب من سوريا والعراق وليبيا واليمن وغيرها من الدول العربية؛ أو حتى من الدول الإفريقية لمن أراد ذلك، وتتكفل بهم تلك الأسر المستقـبِـلة لمدة معينة .. هذه المبادرة سوف تجد بالتأكيد بعض من يتبناها ، وسوف تخفف بعض الضغط على الدولة وعلى الشارع الذي تنتشر فيه أعداد هائلة من هؤلاء اللاجئين المستضعفين.