"قرار آخر ساعة" ينذر بمواجهة غير مسبوقة بين الوردي ومسؤولي وزارة الصحة

"قرار آخر ساعة" ينذر بمواجهة غير مسبوقة بين الوردي ومسؤولي وزارة الصحة

أخبارنا المغربية

خاص

 

على بعد أيام قليلة من اجراء الإنتخابات البرلمانية المقبلة، وقع الحسين الوردي، وزير الصحة، على قرار بزيادة القيمة المادية المخصصة للمدراء الجهويين من خلال رفع قيمة التعويض من 36000  درهم إلى 48000 درهم سنويا ، ونفس الشئ بالنسبة للمناديب الاقليميين حيث تم رفع قيمة التعويض من 15000 درهم سنويا إلى 24000 درهم.
وتفاجأت فئات الاطباء ورؤساء مصالح الشبكات تجهيزات الاساسية و الخدمات الصحية الوقائية الإقليمية، وكذا رؤساء الاقسام المكلفة بالشؤون الادارية والاقتصادية بالمندوبيات، من استثناءهم المفاجئ وغير المبرر من لدن المسؤولين المركزيين من الزيادات في منح التعويض السنوية عن المسؤولية والأعباء.
وكان وزير الصحة الحسين الوردي قد أكد خلال اجتماعه بالمدراء الجهويين والمناديب الاقليميين، واستمر ليومين بمراكش خلال شهر ابريل المنصرم، تم خلاله الاتفاق بالاجماع على ان تشمل الزيادات في قيمة التعويضات جميع المسؤولين دون استثناء بمن فيهم المسؤولون المقصيون الآن.
ووفق مصادر مطلعة، فإن الملف في جميع أطوار إعداده وضبط قانونيته ووثائقه الادارية داخل المديرية المسؤولة بوزارة الصحة كان يسير نحو تضمين جميع المسؤولين الاقليميين المعنيين بهذه التعويضات، قبل أن يتم التراجع عن تعويض الفئتين سالفتي الذكر عند رجوعه من مكتب الكاتب العام للوزارة.
وخلف قرار وزير الصحة استياء عارما في صفوف موظفات وموظفي قطاع الصح، وتساؤلات حول السبب الحقيقي الكامن وراء اقصاء مسؤولي المصالح التي تعتبر القلب النابض لجهاز المندوبيات الإقليمية لوزارة الصحة، مستنكرين التفاف المسؤولين المركزيين على قرارهم السابق دون سبب ولا مبرر واخلالهم بالالتزامات الصادرة عن الاجتماع الرسمي الذي ترأسه الوزير شخصيا، مما يندر بتوتر جديد بوزارة الصحة بين المسؤولين الاقليميين الأكثر تدخلا في تسيير النظام الصحي على مستوى الأقاليم وبين وزير الصحة، مما قد يؤدي إلى تقديم عدد كبير منهم لطلبات الإعفاء من المهام المنوطة بهم.


عدد التعليقات (6 تعليق)

1

السطاتي

على ما دا هدا التعويض

السلام عليكم كان هدا التعويض ان يصرف في اصلاح تجهيزات المصحات و تصحيح تكوين الممرضين في المعاملة نحن لا نحسد أحد ولاكن المصلحة العامة تفرض الاولوية لي اصلاح المعدات وتكوين الممرضين عوض المساومة لي أغراض حزبية

2016/08/11 - 02:22
2

غيور

وزير الصحة يرفع التعوضات ورئيس الحكومة يصي بالتقشف ويمنع الشغل والتوضيف على من لا مدخل له ويعيشون على كاهول ابائهم ...لم افهم شيئ من حكومة بنكران وحزبه المظلم .اني انتظر يوم الاقتراع بشغف لاعبرعلى سخطي على هدا الحزب

2016/08/11 - 03:28
3

سيدي قاسم

لا شيء

مستشفى سيدي قاسم أصبح الخوف للنساء المحولات تدخل لتلد تخرج جثة هامدة الهؤلاء الزيادة .امي احتاجت عملية على عينها قالوا لها لا معدات للعملية والاطباء المختصين يطلبون لانتقال لان المستشفى ليس به معدات وغير محتاج بهم.العفو يا وزارة الوردي.

2016/08/11 - 04:04
4

محمد

منذ مجيء هذه الحكومة وهي تعاقب الشعب عبر إغناء الأغنياء و إفقار الفقراء وكأنها تقول له أنها جيء بها لخدمة الشأن العام في إطار صفقة ما يسمى "الإصلاح في ظل الإستقرار" وليس بسبب تصويته لها

2016/08/11 - 04:46
5

الملالي

كان يجب على هذا المسمى الوردي أن يصرف تلك الزيادات في الأولويات كإصلاح المستشفيات و سد الخصاص في المعدات الطبية و الأدوية،فأصلا أولئك المدراء و المناديب يتقاضون أجورا سمينة لذا لايلزم تعويضهم،سحقا لكم يا حكومة إغناء الغني و تفقير الفقير سئم الشعب منكم و من سياساتكم.

2016/08/12 - 05:52
6

ع.مجد

إلى غير رجعة انشاءالله

منذ جاءت هذه الحكومه وهي تطبق مالم يستطع اي وزير اول سابق لكل الحكومات السابقة أن يقترب منه ها المقاصة ها التقاعد صرف الميزانيات الضخمة للكبار وليس للشعب المغلوب على أمره في الحقيقة حكومة لديها الجرأة لى تنفيذ كل ما يمس الشعب المسكين لماذا منعت الميكانيكية ولم تستطع منع التدخين في الأماكن العمومية رغم أنه مصادق عليه سنة 1991!

2016/08/12 - 03:53
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة