برافو الحموشي...الإطاحة برئيس دائرة أمنية بسبب رشوة لم يحصل عليها هو شخصيا
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
إجراء في غاية الصرامة ذلك الذي اتخذته الإدارة العامة للأمن الوطني في حق رئيس دائرة أمنية بالدار البيضاء بعدما تقدم أحد المواطنين بشكاية حول واقعة ارتشاء بطريقة غير مباشرة.
المواطن المشتكي قال في شكايته أن كاتب رئيس الدائرة الأمنية طلب منه مبلغا ماليا قدره 500 درهم لقضاء غرضه، إلا أن الكوميسير علم بالأمر ولم يقم بأي تدخل في حق كاتبه ليضطر المرتفق إلى تقديم شكاية بهما معا.
مديرية الموشي وفور توصلها بالشكاية سارعت إلى بعث لجنة تحقيق للدائرة الأمنية لتصدر فور توصلها بتقرير اللجنة قرارا يقضي بإعفاء رئيس الدائرة الأمنية، فيما لم يصدر بعد القرار التأديبي في حق كاتبه.
بحراوي
برافو
نعم العمل الذي قام ويقوم به الحموشي داءما عمل جبار وهذا يدل على المواطنة الصادقة والخوف من الله والاخلاص في العمل ولا جزاء له الا الجنة ومع الاسف لم نجد باقي المسؤولين في جميع الوزارات والادارت الاخرى بقومون بذلك. فهل لدينا في المغرب الحموشي هو المخلص؟والباقي من بعدهم الطوفان
جمعوي
بدون مردودية
من هذا المنبر الشريف . نبعث بطلب بسيط إلى السيد المدير العام وممثله على ولاية جهة العيون الساقية الحمراء بتنزيل او تغير رءيس الدائرة الثالثة.لأن المدعو خ ب بدون مردودية وفي غياب شبه تام و بدون تواصل مع الفاعلين الجموعيين/ التابعين لنفود الداءرة.بالإضافة إلى ماشاع مؤخرا بتلقيه/رشاوى من ملاكي مقاهي الشيشة. ولنا عودة فالموضوع قريبا. وشكرا للموقع الكريم.
كازاوي
هادشي بزاف
هنا في الدار البيضاء بعض رجال الامن اصبحت وظائفهم وسيلة لابتزاز و ترهيب المواطنين خاصة التجار عبر الاستعانة باصحاب السوابق و المنحرفين للضغط على الناس بتلفيق التهم فيضطر المواطن لدفع الرشوة اتقاء تبعات هاته الممارسات و هؤلاء البوليس معروفون عند الساكنة بتصرفاتهم المشينة نتمنى من الادارة العامة للامن الوطني ان تحقق في هذا الموضوع
مطلوم
عينا بهدشي
لخوت ان ضربني واحد بلبزيم ديال صمط لعين ومشيت لعند لبوليس ودرت شيكي وعندي شهاد طبيا فيه 22 يوم ومخدوش لاي حقي ودارو لاي هوك و هوك حيت هدك لي ضربني مشت مو فصلت عليه وان مشت لايا عوينتي مبقيتش كنشوف بيه رغم عندي كولشي ( تقرير طبي+ شهاد طبيا+ صوار ) لبوليس خدو لفلوس وان مشت لي عيني

جعونة مجبر
الرشوة
ناري المشتكي مشى فيها سوف يحاصر في حياته ويخضع للترهيب كالعادة في مثل هذه الأحداث ويصبح بدون أية حماية وقد تلفِق له تهمة مستقبلا لهذا لا يتجرء اَي احد على الوقوف ضد هذا الجهاز