وزير السياحة يفاجئ المصطافين بشاطئ كيمادو بالحسيمة و هذا ما قام به (فيديو)
ونواحيها
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : سناء الوردي
حل وزير السياحة محمد ساجد برفقة كاتبة الدولة المكلفة بقطاع الماء لمياء بوطالب بشاطئ كيمادو بالحسيمة، حيث شوهد وهو يتجول بالمكان ويتبادل أطراف الحديث مع عدد من المواطنين الذين كانوا يستمتعون بوقتهم هناك.
هذا وربط المتتبعون بين هذه الزيارة وحالة التهدئة التي تعرفها الحسيمة ونواحيها خلال 24 ساعة الأخيرة وهو ما اعتبره الجميع خطوة جد إيجابية .
للإشارة فإن مقربين من ساجد اعتبروا زيارته هذه بمثابة حملة تشجيعية للمغاربة لزيارة الحسيمة خلال الموسم الصيفي بعد التراجع الملحوظ في عدد السياح الذين حلوا بها منذ اندلاع الاحتجاجات.
ريفيليل
والله شوهة أخرى صورة بدون صوت لا نريد صور ما يهمنا هو آراء الساكنة التي التقت بهذه العصابة والغريب في الأمر هو الحضور المكثف للكامرات والصوت منعدم في الحقيقة ليست صدفة بل هي مقصودة مادام الدولة تنهج سياسة كبح الأصوات أقسم بالله أن هذا الوفد المحكوم عليه قد سمع من الساكنة ماسمعه اخنوش من قبله (ماعنديش الوقت دابا) ولهذا تم كبح الصوت حتى لا تنضاف شوهة أخرى
طارق
سر إنسحاب القوات القمعية من ساحة الشهداء
بعد وصول الوزير وبعض الوفود الاجانب تم إخلاء المدينة من جميع القوات القمعية التي كانت تستعمر ساحة الشهداء التي تقع بقرب من شاطئ كيمادوا الذي يتواجد فيه الوفد الوزاري والزوار ،وهذه خطة أخرى لتغليط الرأي العام ،وإتهام الشباب بتعطيل السياح مع العلم أن من عطل السياحة هو الجحافيل القمعية التي جيأ بها من كل فج عميع ،امدينة دائما كانت هادئة ولكن لما أرادو طلب تغيير في المعيشة والتعليم والصحة إتهموا بالانفصال وبكل أنواع التهم ولكن هيهات هيهات شباب الريف من أرقى الناس لن يضحك عليه بسهولة ولن نعود إلى الراء لأن نريد لبلدنا الافضل نريد بلدا متقدما بلدا آمنا هذا مطلب الشباب ليس ما يروج له من بعض الذين يمتصون دماء الشعب

امازيغ
التعقل
اتمنى ان تتعقل ساكنة الحسيمة المحركة للاحتجاجات التي لا يتضرر منها سوى السكان انفسهم و تترك الفرصة للحكومة لتفعيل برامجها التنموية .