الحكومة تضرب بيد من حديد على المتورطين في الزيادة في أسعار تذاكر الحافلات

الحكومة تضرب بيد من حديد على المتورطين في الزيادة في أسعار تذاكر الحافلات

أخبارنا المغربية

 

أفادت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة أن لجنة مركزية، مكونة من وزارة الداخلية والوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة وكتابة الدولة المكلفة بالنقل، أحالت مخالفين ضبطوا متورطين في الزيادة في تذاكر السفر بالمحطتين الطرقيتين القامرة بالرباط، وأولاد زيان بالدار البيضاء على العدالة.

وأشار بلاغ للوزارة أن اللجنة المركزية، وحرصا منها على تطبيق القانون، تم حررت محاضر في حق المخالفين وأحالتها على القضاء قصد اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة.

وكانت لجنة مركزية، مكونة من وزارة الداخلية والوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة وكتابة الدولة المكلفة بالنقل، غينت، أخيرا، تزامنا مع مناسبة عيد الأضحى، من أجل مراقبة الأسعار ومحاربة الغش، أنيطت لها مهمة القيام بزيارات ميدانية مفاجئة قصد مراقبة أسعار تذاكر النقل الطرقي بين المدن.

وفي هذا الصدد، يضيف البلاغ، زارت اللجنة المذكورة المحطتين الطرقيتين القامرة بالرباط وأولاد زيان بالدار البيضاء ضبط، خلالها، المراقبون المحليون مخالفات تتعلق بالزيادة، بشكل غير مبرر، في أسعار تذاكر بعض الحافلات.


عدد التعليقات (9 تعليق)

1

mef

maroc

Le Maroc c est rabat casa et c est fini les autres sont pas des marocains

2017/09/01 - 11:56
2

ناجي

متتبع

لمادا الشبابيك مغلوقة داءما وقت الاعياد اليس هناك مراقبة متتبعة

2017/09/01 - 12:51
3

لا ياسيدي ،معذرة ! المغاربة اﻵخرين كما قلت ، لهم دور بارز و فعال و لاتستطيع الحكومة "المصطنعة" اﻹستغناء عنهم ﻷنها تحتاجهم و تستخدمهم في اﻹنتخابات المحلية و التشربعية

2017/09/01 - 01:04
4

محمد

تفاهة

هذه اللجنة مرت بسرعة وغضت الطرف عن الباقين ولا فائدة حيت عادت الزيادات الصاروخية

2017/09/01 - 01:10
5

mustapha

vrai controle

il faut faire des controles inopines pour les cars qui ne rentrent pas dans les gares routieres de villes et qui deposent les pauvres gens a l'entre des villes par ex a kenitra c'est a cote de marjane qui est loin du centre de ville de 5 km qui sont obliges de prendre des taxis par ce que les pauvres n'ont pas d'autres moyens pour voyager entre les villes .Au mois un car qui fait casa-tanger en deposant des voyageurs par ex a rabat,kenitra;larache doit obligatoirement presenter a tanger les justificatifs de passage aux gares routieres de ces villes et ce n'est pas difficile et les citoyens doivent savoir leur droits

2017/09/01 - 01:14
6

sohail

التعميم

لم افهم لماذا تفادى كاتب المقال التعميم في زيادة ثمن التذاكر خاصة واننا لاول مرة نسمع عن زيارة لجنة لمحطة طرقية وتسليط عقوبة للمخالفين يمكن عدم التعميم بعد ثلاثة سنوات من العقوبات الزجرية في مختلف الاعياد اما الان غير شير فين ما جبتها هو هداك

2017/09/01 - 05:09
7

Tazi

لجنة تحقيق

اشماز عندسماع لجنة تحقيق.اعرف ان هدا التحقيق هو فى الحقيقة حق يراد به باطل.فافراد اللجنة همهم الوحيد هو الابتزاز ليس االا. وبالتالى فالتحقيق سيدهب الى الرفوف. كالعادة ليس هناك مساءلة او متابعة .

2017/09/02 - 03:52
8

متتبع

لملذا؟

اريد معرفة وهل من احد يوضح لي لماذا الحكومة لاتضرب من حديد كذلك على ما يتعرض له المواطنون من اجرام وبالواضح ؟ اريد معرفة لماذا لاتصرح علانية انها اتخذت الاجراءات الجزرية التالية وتعدهم لنا من الالف الى الياء لكي تكون معروفة للجميع ويطمءن المواطن ويحس باننا عندنا حكومة تتفاعل مع مشاغل وهموم المواطن ،اما اجراءات هناك واستراتجية او استراتيجيات هناك فهذا مضيعة للوقت والجهد وسياسة اصبحت لاتجدي نفعا ومملنا منها،نريد خطط عملية ونراها ونحس بها لاكلام النهار يمحوه الليل على الحكومة ومسييري دواليب الدولة ان يكونوا اكثر قربا من الشعب وهمومه.فكفى من الاجراءات الموسمية

2017/09/02 - 04:52
9

الرد

الرد

مع الأسف عبارة الضرب بيد من حديد تحيل الى الازمنة الغابرة ولا معنى لها فاستعمالها يحيل الى إلى دولة بلاقانون. والعبارة الصحيحة هي تطبيق القنون في حق المخالفين. أما اللجن المركزية لتحرير محاضر في حق المخالفين أكذوبة لأنه يفترض أن يقوم بها مفتشو المحطات الطرقية ويفترض في اللجن المركزية التحقيق مع هؤلاء في حالة عدم تطبيقهم للقانون الذي يفترض أن يطبقوه محليا.

2017/09/02 - 03:00
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة