القائمة الرئيسية
أخبارنا

بالفيديو :"صحراويون" يتهمون الدولة ويتضامنون مع معتقلي الريف و"اكديم ازيك"

بالفيديو :"صحراويون" يتهمون الدولة ويتضامنون مع معتقلي الريف و"اكديم ازيك"

 

أخبارنا المغربية:عبد الواحد مناصير(كلميم)

اتهمت مجموعة من الفعاليات "الصحراوية" الدولة المغربية باتخاذ "إجراءات عنصرية"، استهدفت معتقلي "أكديم أزيك".

ونُظمت وقفة احتجاجية بمدينة آسا، تضامنا مع المعتقلين السياسيين، بما في ذلك معتقلي "الحراك الريفي" و"أكديم إزيك".

وندد المحتجون خلال وقفتهم، بما وصفوه بـ"إجراءات الدولة المغربية اتجاه المعتقلين الصحراويين خصوصا منهم معتقلي أكديم إزيك".

 كما تخللت الوقفة المذكورة، كلمات كانت  أبرزها مداخلة المدافع "الصحراوي" عن حقوق الإنسان "علي سالم التامك" الذي أبدى خلالها تضامنه مع معتقلي الحراك الإجتماعي في الريف.

للتذكير فقد قامت الدولة المغربية قبل عدة أيام بتفريق معتقلي "أكديم إيزيك" على مجموعة من السجون، بعد صدور الأحكام النهائية في حقهم والتي تراوحت بين السجن المؤبد و 20 عاما في حق ما يقارب من 20 معتقلا في حين تم الإفراج عن معتقلين انتهت مدة محكوميتهما.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

وربما بدات تتشعل وحكومة تتفرق في ميزانية عام جاي ظنو انهم ؟ والله اعلم بما هو اتي انشاء الله وحني شرينا الكفن وخلصنا القبر باقي لينا غا العشاء الزوار تنتسناو الدجاج ارخاص

بوسيف

تعليق 2

لعنة الله على اﻷنفصاليين الذين لا يجدون الشجاعة الكافية لاعلان الدوافع الحقيقية .ينتظرون نزول الظلام كالخفافيش" ليتظامنوا" مع الريف كغطاء فقط وتوطئة للتضامن مع مجرمى أكديم ايزيك ,علما أن العملية كلها لا تزيد عن كونها نفخا فى الريح ,لن تنجح أبدا تلك اﻷفكار القائمة على العصبية ,ومن اﻷحسن أن تترك قبيلة أيتوسى بعيدا عن النعرات ,فهى رغم المكائد وطنية الى أبعد الحدود,وقد جرب على سالم التامك وخرج خاوى الوفاض,

تعليق 3

مثل هؤلاء مازال يلعبوا فالرماد او يعملوا به اتقشرات انظر الى الفيديوا اطفال صغار يلعبو او يتعابزوا مراه

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.