هكذا أفلت شباط من السقوط بالضربة القاضية على يد ولد الرشيد في مؤتمر "الصحون الطائرة"
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - متابعة
لم ينجح تيار ولد الرشيد في تسديد الضربة القاضية للأمين العام حميد شباط، ليجرده من هذه الصفة التي استولت على عقل المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال.
وحين كان شباط يتابع خفة عبد الصمد قيوح، الذي ولج قاعة التصويت ليجلب لأنصاره بأدوات التصويت، استسلم وردد مع حفنة من أنصاره ما أسموه ب “قراءة الفاتحة على روح حزب علال”.
بعد ذلك بدأت معالم التمرد على أخطاء الأسماء في قائمة المجلس الوطني، لينقض عليها شباط بحسه المعروف، وتحولها إلى معركة تصاعد وطيسها حتى كاد يصل إلى الاقتتال.
واعتبرت مصادر أن الكواليس كانت تخفي أمورا أخرى مفادها أن شباط كان يريد بأي ثمن نسف المؤتمر، فقد كان سببا في ضياع عدد كبير من البطائق بعدما عمد لانتزاعها من يد رحال المكاوي، الذي كان يشرف على التوزيع، فيما اعتبر شباط ذلك خارج القانون بحكم أن المكاوي مؤتمر لا أقل ولا أكثر، وفق ما أوردته يومية "الاحداث المغربية" في عدد الغد.
فواسة قاليك هما اللى جابو الحرية للمغرب والحضارة .وهما اللى نهبو لمغاربة سير تقضى حاجة لك.....ونسيت الناس اللى ماتت بالتعديب و الرصاص .وضحوا بالغالي والنفيس من اجلك باش تجلس علي كرسي الحكم لتحكم فالامازيغ والعرب وانت رضيتي فواس هما اللي جابو اللستقلال والله متتحشمو هادشي علاش بقينا اللور فواسة كنا نسميوهوم الخوافة .والقزقازة .فهمتي انيميرو 4 ههههه متنشاس الرجال اختي ول خاي معرفنا معنديك سمية .نقولو ليك ختي

anissa
tous mon soutien pour chabat que je deste rien que pour faire taire les AL FASSI les voleurs de la richesse du peuple depuis l'indepandonce .. tchao et vive chabat hhhhhh