حفيظ دراجي: لهذه الأسباب .. "الفيفا" ستقوم بمهمة قذرة للاطاحة بملف المغرب 2026 قبل مرحلة التصويت !
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ الرباط
قال الإعلامي الجزائري الشهير حفيظ دراجي، المعلق الرياضي في شبكة قنوات "بي إن سبورتس" ، أن القرارات التي صادق عليها المجلس التنفيذي للفيفا في العاصمة الكولومبية بوغوتا بخصوص شروط وقواعد عملية الترشيح لتنظيم كأس العالم 2026، كانت حاسمة و مؤشر على إقصاء الملف المغربي مبكراً حتى قبل وصول موعد التصويت في 13 يونيو القادم.
و تابع دراجي في مقال نشرته صحيفة "القدس العربي" ، أن القواعد الجديدة للتقييم تعتمد بنسبة 70 في المئة على حجم ونوعية المرافق والبنية التحتية، و30 في المئة على تقديرات العائدات المالية من التنظيم، وهي معايير اعتبرها لن تخدم المغرب منذ تقرر زيادة عدد المشاركين في النهائيات الى 48 منتخبا، خاصة وأن اللجنة المستقلة ستقوم بزيارات ميدانية بدءا من الشهر المقبل، وتتولى دراسات الملفات وتنقيطها بعلامة تفوق الاثنان من خمسة.
وأوضح أنه إذا حصل أحد الملفين على علامة أقل من اثنين سيقصى قبل الجمعية العمومية التي سيكون التصويت فيها سريا وليس برفع الأيدي كما طالب بذلك المغرب والاتحاد الافريقي لكرة القدم! وبناء على قرار اللجنة في 6 يونيو المقبل، سيتم التعرف على الملفات الناجحة، والتي سيخول لها ذلك المرور إلى المرحلة النهائية، وهي مرحلة التصويت السري النهائي، والذي حدد موعده في 13 يونيو المقبل، حينها ستدلي 211 دولة عضوة بصوتها لتحدد الفائز بشرف تنظيم مونديال 2026.
و أضاف دراجي "قرار الفيفا باعتماد لجنة «مستقلة» تتخذ قرارا أوليا في 6 يونيو، اعتبره “دراجي” فيه تحايل على المغرب لم يتفطن له في حينه الوفد المغربي المشارك في اجتماع الفيفا، والذي قد يصدم برفض ملفه قبل الجمعية العمومية المقررة عشية انطلاق مونديال روسيا، وبالتالي سيعرض ملف واحد للتصويت، وهو ملف الثلاثي أمريكا وكندا والمكسيك تجنبا لأية مفاجأة لن تتحملها الولايات المتحدة هذه المرة، ولن تتحمل تبعاتها الفيفا، التي يبدو أنها لا تريد فتح جبهة حرب ستخسرها ضد أمريكا التي ستسعى للإطاحة بالملف المغربي قبل الوصول الى الجمعية العمومية وإعطاء فرصة التصويت لـ211 عضوا في الاتحاد الدولي لا يمكن التحكم فيهم كلهم".
الإعلامي الجزائري أكد أن "أولى معالم فوز ملف أمريكا اللاتينية بدأت بتشكيل اللجنة «المستقلة»، ثم تلميحات بعض الاتحادات الأوروبية والآسيوية وحتى بعض البلدان العربية على غرار مستشار ولي العهد السعودي المكلف بالرياضة في المملكة السعودية الذي لمح الى أن السعودية ستبحث عن مصلحتها في إتخاذ قرارها يوم التصويت، وقد تحذو حذوه عديد البلدان العربية والاسيوية، كما أن الكاف لن يكون في مقدوره توجيه الاتحادات الافريقية للتصويت على المغرب، رغم نفوذ فوزي لقجع رئيس الاتحادية الملكية لكرة القدم وعضو اللجنة التنفيذية للكاف، لكن يبدو أنه مجرد نفوذ لا يتعدى حدود القارة السمراء! انفانتينو لن يغامر بمنصبه ومستقبله وأظهر منذ البداية قلقه من التفاوت في مستوى البنية بين الملفين ولا يريد أن يخسر أمريكا ويخسر منصبه مهما كانت الأسباب، واللجنة «المستقلة» ستقوم بالمهمة القذرة في اقصاء الملف المغربي قبل المؤتمر . أمريكا من جهتها ستقوم بكل ما في وسعها لتجنب بلوغ مرحلة التصويت، وملف أمريكا اللاتينية سيلعب على وتر التنظيم المشترك لمواجهة ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة الى 48 منتخبا لن تقدر عليهم سوى البلدان الثلاثة مجتمعة".
و ختم كلامه بالقول "صحيح ان الملف المغربي ازداد قوة وصلابة منذ تاريخ أول ترشيح سنة 1994، صحيح أيضا أن ملف مغرب 2018 أفضل بكثير من كل الملفات الأربعة التي تقدم بها سابقا، لكن قوة وصلابة الملفات لم تكن عبر التاريخ هي العامل الوحيد في الظفر بشرف تنظيم كل الأحداث الرياضية الكبرى، حتى وان كان ملف المغرب الأكثر اغراء للمستثمرين الأوروبيين والأمريكان لأنه يفتح الأبواب أمامهم للحصول على المشاريع والمساهمة في بناء الملاعب والفنادق وشبكات الطرق وسكك الحديد. ومع كل هذا وذاك وحسب توقعات العارفين بخبايا الفيفا، والصلاحيات المخولة للجنة «المستقلة»، ونفوذ أمريكا وتخوف مجلس الفيفا من المغامرة بمصيره، فان المغرب سيقصى في 6 يونيو قبل تاريخ المؤتمر بحجة عدم قدرته على استضافة 48 منتخبا، وسيخفق للمرة الخامسة منذ أول ترشيح سنة 1994 لتكون الصدمة هذه المرة أكبر والضربة أقوى ويتأجل الحلم لسنوات أخرى، أو ربما لن يتحقق أبدا!".
كلام منطقي و واقعي. فمادامت الرياضة امتزجت مع السياسة و أضيف عليها الجديد و هو "التبزنيس" و هذا هو بيت القصيد عند ترامب الذي يرى في كاس العالم اﻷموال الطائلة التي سيجنيها من خلال التظاهرة العالمية و لا يهمه الكاس و لا المنافسة الكروية و لا الرياضة بصفة عامة . فهمه اﻷول و اﻷخير هو المال. اما السعودية ستجر حلفاءها مثل مصر و اﻹمارات لﻹصطفاف في صف معبودهم و البودي غارد لكراسيهم التحكمية
طبعا
الغريب أننا ننسا بسرعة ما فعله الغرب بنا مند زمن رغم تملقنا الدائم لهم وربط مصائر أممنا كعرب و مسلمين بهم.. لقد نسينا كيف تم إقصاءنا سنة1998 بعد أن إتفقت البرازيل و النرويج علينا ، و قبلها سنة 1992 لما تم إقصاء الجزائر. وكيف أعطي التنظيم لجنوب إفريقيا رغم فوز الملف المغربي... الأمثلة كثيرة ..المهم هو أننا لم نفهم بعد أننا قد إخترنا الإتجاه الخطأ، و لم نعطي قيمة لقوله تعالى ،" وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ" صدق الله العضيم
عادل
إصلاح النفس
يجب علينااولا اصلاح الاعطاب الكثيرة و المتنوعة التي تعاني منها بلادنا : -الامن -الصحة-التعليم-الواقع الماساوي للنقل - انعدعام الاخلاق و السلوك ا لحضاري- : تخريب الملاعب والمرافق العمومية الاهتمام بالانسان باعتباره المحور المراد تنميته وخدمته و عدم اقصاؤه و تهميشه و اعتباره شيئ مزعج ومعرقل حينما نستوعب جيدا هذه سنحضى بشرف تنضيم كاس العععااالم لان الغرب يعرفون ادق التفاصيل عن بلادنا اكثر مما نعرفها ....

حسن عين اللوح
ها المعقول
قبل هدا التحليل العميق والموزون نابع من رجل رياضي وصحافي محترف وخبير بخبايا هدا العالم سبق لي في تعليق صغير استبعدت فيه فوز المغرب من تنضيم كاس العالم ﻻسباب عدبدة اولها ان الفيفا هي عبارة عن منضمة رياصية في الواجهة وسياسية في الكواليس تحركها انضمة سياسية ولوبي سياسي كبير وقوي وهي تلعب على مصلحة الغرب اوﻻ وفي منطق السبياسة يستحيل ان يفوز المغرب بسرف تنضيم كاس العالم ﻻهو وﻻ اي دولة من طينة المغرب وهو حلم بعيد المنال بل من اامستحيﻻت الخمس ادا علينا ان نهبئ انفوسنا ليوم اﻻنتخاب والدي سبكون حتما في صالح امريكا ومن معها ونحي اﻻستاد دراجي على هدا التحايل الواقعي