العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان تنتخب "تشيكيطو" رئيسا جديدا لها خلفا لـ "بوغنبور"
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبد الاله بوسحابة
أسفرت نتائج المؤتمر الثامن للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الذي امتد لثلاثة أيام، عن انتخاب السيد عادل تشيكيطو رئيسا جديدا للهيئة الحقوقية المذكورة، خلفا لزميله عبد الرزاق بوغنبور، في وقت وضعت الثقة في السيدة أمينة الحليمي، كنائبة له.
وفي تصريح لـ "أخبارنا"، أعتبر تشيكيطو، البرلماني الإستقلالي السابق، أن هذه الثقة التي وضعها فيه المؤتمرون، تبقى مسؤولية كبيرة جدا، سيما أنها تأتي بعد إشراف ثلاث أسماء وازنة جدا على رئاسة "العصبة"، في إشارة إلى كل من عبد القادر العلمي، محمد الزهاري و عبد الرزاق بوغنبور، الذي انتهت ولايته بعد أشغال مؤتمر العصبة الذي عقد بمركب مولاي رشيد للشباب ببوزنيقة أيام 1 و2 و3 نونبر 2019..
الرئيس المنتخب نوه كثيرا بحجم العطاءات التي قدمها الرؤساء السابقون بمعية أعضاء مكاتبهم، مشيرا إلى أنه تنتظره مهام جسام في مواصلة درب النضال باسم "العصبة" التي أضحت من الهيئات الحقوقية البارزة، ليس على الصعيد الوطني فحسب، بل حتى الدولي.

رضو
هل الشعب المغربي يدري ما هي الحقوق التي يجب ان يناضل عليها أم ان مجلس عقوق الإنسان والابتعاد عن نهج الله هي الحقوق التي تنقص الإنسان المغربي أقول لا حرية الصحافة أو الحرية الفكرية أو التعددية السياسية ولا المثلية ولا حرية الزوجة في الزنى والبغي ، هو الحق الذي نريده , ذلك ان المجلس الذي تنهبون به أموال الشعب ظلما يبقى في حاجة إلى مجلس اخر لحقوق الإنسان ان يصححه ان الحق الذي نريد يتجلى في ثابتة أشياء صيانة ديننا الإسلام من كل قول يفسد عقيدة المسلم ثم إصلاح التعليم وإلزامية الطفل من التمدرس حتى 17 سنة . الصحة المجانية كحق لا يتلاعب به المصحات الخصوصية أي الحق في التطبيب على نفقات الدولة وأخيرا تشًديد المراقبة في ما يخص أموال الشعب والقطع مع الفساد