أنباء عن تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى غاية الـ 15 ماي من السنة الجارية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية:الرباط
تروج أنباء وصفت بالقوية، عن إمكانية تمديد حالة الطوارئ الصحية التي دخلت فيها المملكة المغربية، في إطار حربها الاستباقية ضد وباء كورونا المستجد.
وفي حديثه مع الموقع، أكد مصدر موثوق أن حالة الطوارئ الصحية بالمغرب، من المرتقب تمديدها إلى غاية الـ15 من شهر ماي المقبل من السنة الجارية.
وأوضح المتحدث، أن عدم التزام فئة عريضة من الشرائح المجتمعية بالمغرب بتدابير الطوارئ الصحية من جهة، ومن جهة أخرى الانتشار المقلق لبؤر عائلية للفيروس قد يدفع السلطات إلى تمديد حالة الطوارئ لمرة ثانية.
وشدد مصدر الموقع، على أن العودة للحياة الطبيعية كما كانت قبل الاعلان عن حالة الطوارئ الصحية، رهينة بتراجع أعداد المصابين الجدد بعدوى كوفيد 19، مما يعني عمليا أن التزام المواطنين بإجراءات حالة الطوارئ بما في ذلك ارتداء الكمامات وعدم الخروج من البيوت إلا للضرورة القصوى سيكون هو الفيصل في تحديد مدة حالة الطوارئ الصحية بالبلد، على حد تعبيره.
سعيد
البرجوازين والسياسيين واصحاب الملايين والملايير يخافون على انفسهم من كورونا ولا سبيل لهم للهروب باستثناء من له امكانيات ان يدهب ااى بعض الجزر كأمراء الخليج العربي اما باقي الشعب فلايخشى من كرونا لان كورونا في نضره هو الفقر والجوع و واجب الكراء. فاتورة الماء والكهرباء يبقى التسائل لماذا عمدت الدولة الى استعمال الحجر الصحي للوقاية من الوباء : 1 ليس حبا في الشعب ولكن خوفا على ان تصيب العدوى البرجوازين والسياسبين 2 صورة المغرب امام المنتضم الولي
مواطن
مع الحجر الصحي
ليس هناك حجر صحي في الأسواق والأحياء الشعبية الحياة مستمرة بانتظام وبالشكل المعتاد سابقا وليس هناك احتياطات وافتقاد الكمامات والبعض يستعمل الكمامة لعدة أيام ... حجر صحي أو حجر منزلي والحالة في ازدياد المتعين هو الحظر وإزالة الأسواق العشوائية لأنها بؤرة الوباء ومكان التجمعات والاكتظاظ
جمال بدر الدين
الدولة ومسؤوليتها ثابتة...
عندما كان رجال ونساء التعليم منذ ثلاثة عقود تقريبا ينبهون الى خطورة التسيب الحاصل في سلوك التلاميذ قامت الدنيا ولم تقعد، وشنت وسائل الإعلام وأجهزة خفية حملة مغرضة ضد هؤلاء الرجال والنساء واتهموهم بأبشع وأشنع الصفات والنعوت منها التحرش والعنف والتقصير في الواجب والغياب عن العمل، في حين أن المسألة ليست كذلك إنما هي تغيرات حدثت بتدخل المؤسسات البنكية الدولية التي تملي شروطها مقابل الديون وهو ماجعل دعاية وشعارات حقوق الطفل وحقوق المرأة وسيلة من وسائل خلق تسيب وفساد وفوضى عارمة تعم المجتمع وتم إهمال القيم المغربية الصميمة وضيعت الدولة المغربية كل شيء...إضافة إلى ذلك تم إهمال الجانب الصحي وتم إغفال مشاريع الصحة العامة وتجهيزات المستشفيات ووقفت الأحزاب ضد دعم ميزانية التعليم والصحة لأنها تستفيد من الريع السياسي وطبعا لابد أن تقتصد في الميزانية العامة لدعم جرائدها وجمعياتها ونقاباتها وبرلمانييها بالأكباش المجانية والألواح والهواتف الذكية التي كان ينبغي توزيعها على التلاميذ المحتاجين اليها اليوم في الدراسة عن بعد...الخلاصة أن سياسة الدولة والأحزاب التي تخدمها لايمكن أن تنفع المغرب ولا المغاربة لا في اليوم الأبيض ولا في اليوم الأسود...سياسة الدولة مناهضة لمتطلبات البلاد والعباد والإجراءات الاستباقية لاتتخذ بين يوم وليلة وبأسلوب ترقيعي كما نبهت إلى ذلك جهات كثيرة ومنذ عشرات السنين، بل تتخذ فعلا منذ هذه العشرات السنين بالتربية على العمل والعلم واحترام الآخر واحترام الوقت وضبطه واحترام قيم المواطنة وتمثل القدوة الصالحة في المسؤولين أنفسهم قصد إدراك معنى المثل الأعلى وهذا كله غير موجود الآن...ماهو موجود هو الضحك على الذقون واتهام الجهات التي تريد الخير وخدمة البلاد بأبشع الاتهامات...والدولة في هذا الشأن تتحمل كامل المسؤولية...
جمال بدر الدين
الدولة ومسؤوليتها ثابتة...
عندما كان رجال ونساء التعليم منذ ثلاثة عقود تقريبا ينبهون الى خطورة التسيب الحاصل في سلوك التلاميذ قامت الدنيا ولم تقعد، وشنت وسائل الإعلام وأجهزة خفية حملة مغرضة ضد هؤلاء الرجال والنساء واتهموهم بأبشع وأشنع الصفات والنعوت منها التحرش والعنف والتقصير في الواجب والغياب عن العمل، في حين أن المسألة ليست كذلك إنما هي تغيرات حدثت بتدخل المؤسسات البنكية الدولية التي تملي شروطها مقابل الديون وهو ماجعل دعاية وشعارات حقوق الطفل وحقوق المرأة وسيلة من وسائل خلق تسيب وفساد وفوضى عارمة تعم المجتمع وتم إهمال القيم المغربية الصميمة وضيعت الدولة المغربية كل شيء...إضافة إلى ذلك تم إهمال الجانب الصحي وتم إغفال مشاريع الصحة العامة وتجهيزات المستشفيات ووقفت الأحزاب ضد دعم ميزانية التعليم والصحة لأنها تستفيد من الريع السياسي وطبعا لابد أن تقتصد في الميزانية العامة لدعم جرائدها وجمعياتها ونقاباتها وبرلمانييها بالأكباش المجانية والألواح والهواتف الذكية التي كان ينبغي توزيعها على التلاميذ المحتاجين اليها اليوم في الدراسة عن بعد...الخلاصة أن سياسة الدولة والأحزاب التي تخدمها لايمكن أن تنفع المغرب ولا المغاربة لا في اليوم الأبيض ولا في اليوم الأسود...سياسة الدولة مناهضة لمتطلبات البلاد والعباد والإجراءات الاستباقية لاتتخذ بين يوم وليلة وبأسلوب ترقيعي كما نبهت إلى ذلك جهات كثيرة ومنذ عشرات السنين، بل تتخذ فعلا منذ هذه العشرات السنين بالتربية على العمل والعلم واحترام الآخر واحترام الوقت وضبطه واحترام قيم المواطنة وتمثل القدوة الصالحة في المسؤولين أنفسهم قصد إدراك معنى المثل الأعلى وهذا كله غير موجود الآن...ماهو موجود هو الضحك على الذقون واتهام الجهات التي تريد الخير وخدمة البلاد بأبشع الاتهامات...والدولة في هذا الشأن تتحمل كامل المسؤولية...

مغربي
يا رب
اللهم بجاه نبيك المصطفى ورسولك المرتضى طهر بلادنا من هذا الوباء