أخبارنا المغربية ـ الرباط
أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، اليوم الجمعة بالرباط، أن المغرب فقد بوفاة الوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي، الذي انتقل إلى عفو الله ليلة الخميس - الجمعة بالدار البيضاء، أحد رجالاته الكبار الذين بصموا التاريخ السياسي الوطني.
وأضاف العثماني، في تصريح صحفي، "لقد فقدنا رجلا كبيرا يكن له مختلف المغاربة كل الاحترام والتقدير"، مبرزا أن الراحل اضطلع بأدوار مهمة في عملية الإصلاح السياسي.
وأشار العثماني إلى أن الراحل "ترأس حكومة التناوب في فترة صعبة من تاريخ المملكة، حيث ساهم في خروج البلاد من تلك المرحلة بأقل الخسائر".
وكان عبد الرحمان اليوسفي، الذي ازداد في 8 مارس 1924 بمدينة طنجة، قد التحق بصفوف الحركة الوطنية عندما كان تلميذا بثانوية مولاي يوسف بالرباط.
كما كان الراحل عضوا بالأمانة العامة للاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الذي تحول إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سنة 1975. وتولى رئاسة تحرير لسان الحزب جريدة "التحرير" (1959 - 1965).
وفي 4 فبراير 1998 كلفه جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني بتشكيل حكومة التناوب، التي قدم تشكيلتها إلى جلالته في 14 مارس من نفس السنة.
وقد تم نقل الوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي، يوم الأحد الماضي، إلى مصحة الشيخ خليفة بالدار البيضاء حيث وضع في قسم الإنعاش على إثر وعكة صحية.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
قولة حق
فعلا اسي العثماني حزبكم بكامله لا يضم شخصية تساوي ربع قيمة اليوسفي الله ارحموا بل لو اجتمعتم جميعا لما استطعتم الوقوف امام عبد الرحمن اليوسفي
محمد
فقد المغرب مناضلا شهما ,مواطنا فذا و رجلا نظيفا طيلة مساره السياسي يحظى بكل تقدير واحترام من جميع المغاربة رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
كميل
لكل أجل كتاب
أحب من شئت فانك مفارقه واجمع ما شئت فانك تاركه. رحم الله كل من غادرونا إلى دار البقاء
انشروا ان كنتم نزهاء
ظهر الحق
فعلا الدكتور العثماني على حق فقدنا رجل دولة . حزبكم بكامله لا يضم شبيها له ولو اجتمعتم كلكم
متتبع/اصيلة
ربما الشيء الوحيد الذي يميز الراحل عن باقي السياسيين المغاربة هو الوطنية الصادقة التي تنعدم اليوم وللاسف الشديد لدى من يسهرون على الشان العام للبلاد.
بن احمد
مناضل و رجل دولة
عبد الرحمان اليوسفي رجل مناضل بمعنى الكلمة و رجل دولة بامتياز حكم عليه بالإعدام قبل أن يعفى عنه ، وليس كمناضليكم الذين يتبجحون دون استحياء، الذين لن يذكرهم التاريخ سوى بمقولة عفى الله عما سلف.
Om
الرجل الحر
فقد أحد رجالاته اﻷحرار وليس مثلكم أو مثل أعضاء حزبكم
المكتسبات التي حازها الموظف في فترة عبدالرحمن اليوسفي أجهزت عليها حكومتا حزبكم