هل تتجه الدولة إلى فرض شهادة الخلو من "كورونا" للسفر بين المدن واستئناف المهن والأنشطة الحرة؟
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ الرباط
كشفت مصادر مطلعة أن السلطات المغربية تتجه نحو فرض شهادة الخلو من فيروس كورونا على المواطنين الراغبين في التنقل بين المدن في إطار تدابير الرفع التدريجي للحجر الصحي.
وأفادت ذات المصادر أن إلزامية التوفر على شهادة الخلو من الفيروس سيشمل العاملين في بعض المهن والأنشطة الحرة، كالحلاقين والعاملين في المقاهي والصالونات والحمامات الشعبية وأصحاب البقالة وخادمات وعمال المنازل، وكذا عمال البناء والمياومين وغيرهم.
وأوضحت أن المختبرات الخاصة ستتولى إجراء الفحوصات للفئة الملزمة بالإدلاء بشهادة الخلو من كورونا، انطلاقا من الأسبوع المقبل على الأرجح بعد التوصل بالتراخيص الضرورية من طرف وزارة الصحة التي فتحت باب الانخراط الاختياري أمام المختبرات الخاصة شريط الالتزام ببنود دفاتر التحملات المرتبطة بإجراء هذا النوع من التحاليل.
أما فيما يخص الأسعار، فستختلف حسب نوع التحليل حيث تتحدد قيمة تحليل "بي سي ار" في 500 درهم، إضافة إلى تحليل الدم المحدد ثمنه في 100 درهم.
وتسود حالة من الترقب بين المغاربة، في انتظار القرار الذي ستتخذه الحكومة بشأن تمديد الحجر الصحي المفروض منذ 20 مارس الماضي إلى غاية 10 يونيو.
متتبعة
سبحان الله..أي حاجة تستنزف جيب المواطن تسارع إليها الحكومة..حسبنا الله ونعم الوكيل..إلزامية شهادة الخلو من كورونا لن تقدر شريحة كبيرة من المعنيين لاجراء التحاليل ..ناهيك عن الادلاء بالشهادة لاجل التنقل بين المدن..مثلا أسرة مكةنة من عدة أفراد سيكون الأمر صعبا بعض الشيء نظرا لارتفاع ثمن التحاليل عن كل فرد..فمن يضمن لنا أن هذا الإنسان الخالي من الفيروس ستنقل له العدوى بعد ذلك بمجرد انتقاله لمكان آخر..يعني مصاريف التحاليل ستذهب في مهب الريح..الله المستعان
مغربي
الارتجالية
هذا ان صح اسمه البيع والشراء واستنزاف لجيوب المواطنين وتحديدا فيما يخص شهادة الخلو ( 600 درهم) كشرط للتنقل بين المدن خاصة مع انعدام ضمان استمرار الخلو بمجرد مغادرة المختبر بأمتار قليلة.لو كان الأمر يخص تلقيح ضد الڤيروس فالأمر سيكون مبررا . اما شهادة الخلو فهي عملية تجارية محضة بلا ضمانات
جمال بدر الدين
الإفلاس الإجرائي...
هذا معناه مزيدا من التقييد والتضييق على حرية المواطنين وخاصة الملتزمين بإجراءات الحجر الصحي...إذ كيف يعقل أن تبقى المرأة أو الرجل في البيت ثلاثة أشهر وحين تدعو الضرورة إلى الخروج تطلب منهما رخصة وشهادة طبية تكلفهما مصاريف إضافية وتعقيدات إدارية وهو مايعني عمليا منع التنقل، وهذا يفيد أن هذه الإجراءات تسير بالمغرب والمغاربة نحو أجرأة الإفلاس الشامل من طرف الحكومة ووزارتها في الداخلية...

Moustapha dhmad
مصطفى ميمون
زوينةهادي تقام علي الشهادة ب 600 درهم باش نسافر ب 600درهم اخرى هههه