أخبارنا المغربية ـ الرباط
كشفت معطيات جديدة لوزارة الصحة عن ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في المغرب إلى 8838 حالة، إلى حدود الساعة 10:00 من صباح الإثنين، أي بزيادة 45 حالة دفعة واحدة، سجلت 31 منها في بؤرة مهنية بالقنيطرة.
وحسب الحصيلة الرسمية التي كشف عنها قبل قليل، فقد جاء توزيع الحالات على الجهات وفق ما يلي :
الدار البيضاء سطات 32,93 % - 2910 (بزيادة 4 حالات)
مراكش آسفي 18,22 % - 1610 (بزيادة 10 حالات)
طنجة تطوان الحسيمة 15,20 % - 1343
فاس مكناس 11,93 % - 1054
الرباط سلا القنيطرة 9,74 % - 861 (بزيادة 31 حالة)
درعة تافيلات 6,63 % - 586
الشرق 2,23 % - 197
بني ملال خنيفرة 1,46 % - 129
سوس ماسة 1,02 % - 90
كلميم واد نون 0,54 % - 48
العيون الساقية الحمراء 0,06 % - 5
الداخلة واد الذهب 0,06 % - 5
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متتبع
للتذكير وللإحاطة علما فإن البؤر الصناعية سببها بعض المسيرين الأجانب لتلك المصانع، حيث أنهم يسافرون إلى بلدهم عبر طائرات خاصة يقضون إجازة قصيرة ثم يعودون حاملين للفيروس، مما يعجل بانتشاره داخل المستخدمين.ومن بين المسببات الأخرى ، عدم الإلتزام بالتدابير الوقائية المعمول بها.نسأل الله أن يرفع عنا هذا الوباء، ونتمنى من السلطات المسؤولة عن الرفع التدريجي للحجر الصحي بإعادة النظر في هكذا قرار لأنه قرار متسرع ومتهور قد يؤدي إلى كارثة، والدليل في الشوارع حيث عدم التزام أغلبية المواطنين بالتدابير الموصى بها
ميدو
منذ ايام ومدن الرباط وسلا وتمارة لم يسجلوا اية حالة وباء كوفيد ١٩ كل الحالات التي سجلت حصلت في حقول التوت أي الفريز بمنطقة بعيدة عن مدينة القنيطرة. عدة عوامل ساهمت في الحد من الفيروس في جهة الرباط منها انضباط المواطنين بالحجر الصحي وخروجهم للضروريات فقط وتطبيقهم للتعليمات ولم تسجل حالات أو بؤر كبيرة أو بؤر شبه عائلية لتبقى مدينة الرباط وسلا وتمارة نسبيا أقل الجهات إصابة بالفيروس رغم الكثافة السكانية الكبيرة لذا فتخفيف الحجر على الساكنة أصبح ضرورة للاستئناف التدريجي للحياة العامة.
مار من هنا
إلى رقم 1
أيها المحلل رقم واحد، الحدود مغلقة برا وجوا وبحرا، تحليلك فيه غباء وضعف نظر، هذا نتيجته جهلكم وعدم الامتثال لأوامر الدولة باحترام الحجر الصحي. الوباء في عقولكم أولا قبل أجسادكم.
يوسف
الحجر الصحي
المرجوووو مراقبة الشركات في الدار البيضاء ومراقبة التجمعات في مراكش لتقليل انتشار الوباء