وزارة الصحة تكشف عن معطيات مرعبة بخصوص سرعة انتشار وباء كورونا في الأسابيع الأخيرة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
عرفت الحالة الوبائية ببلادنا خلال 24 ساعة الأخيرة تطورا سلبيا لا يبشر بالخير، بعدما تم اكتشاف 1046 حالة إصابة جديدة بفيروس كوفيد 19، وهو رقم قياسي غير مسبوق، حطم الرقم السابق الذي سجل بالأمس.
ما يثير القلق في الإحصائيات التي كشفت عنها الوزارة هو أن 50 في المائة من مجموعة حالات الإصابة والبالغة لحدود الساعة 23256 استغرقنا 4 أشهر للوصول إليها، بينما 50 في المائة الأخرى كانت الأربعة أسابيع الأخيرة كافية لتحقيقها.
كما عرفت بلادنا في 24 ساعة الماضية تسجيل 12 حالة وفاة دفعة واحدة، وهو من الأرقام القياسية التي عرفتها مستشقيات المملكة منذ 2 من مارس الماضي.
فمزيدا من الحذر والحرص على الالتزام بالتدابير الوقائية مع تقليل ما أمكن التحركات خاصة من وإلى المدن التي تشهد نسبة إصابات مرتفعة.
ناصري علي
اي حذر؟
لازلنا نرى الاستهتار وسط الشوارع و الاسواق . لا تباعد و التزام بالتوصيات التي اوصت بها وزارة الصحة و وزارة الداخلية .نرى البيكوبات و الدراجات الثلاثية و هي حاملة الاجساد البشرية عارية و بدون أدنى التزام بتعليمات الوقاية . فما نراه من تفاقم الاصابات هو ناتج عن استهتار من المواطن . الله يدير الخير يهدينا و يرحم موتانا و يشفي مرضانا . مع دعاءنا للجنود المرابطين من مختلف الاختصاصات من اطر صحية و أمنية و غيرهم بالسلامة و العون من الله .
Moh
عن اي تدابير تتحدثون؟؟! الكيران يستحيل تحقيق التباعد ب 75% من حمولتها...وهذا تدبير حكومي غبي او هم يقولن لنا ضمنيا ان ليس هناك اي فيروس اصلا...وهل الزمت شركات النقل بتعقيم مركباتها بين الرحلة والرحلة؟! وهل شاهد احدكم اي اجراء صارم او تواجد بكثافة لاطر المصالح المكلفة بانزال "التدابير"سواءا في الاسواق او المقاهي او الخمامات يا سادة ليس هناك اي تدابير ليتم احترامها ...هناك حياة عادية مع استفادة شركات صنع الكمامات من الوضع
عمر
كفى من المزايدات
يجب على المسؤولين ان يشرحوا لنا أكثر أسباب هذا الارتفاع المفاجئ . هناك البؤر المهنية و المخالطين للعمال الذين يحتلون نصيب الأسد بين هذه الحالات: الدار البيضاء، برشيد، طنجة... ومن قرر المرور للمرحلة الثالثة رغم المنحنى التصاعدي للاصابات يتحمل المسؤولية. اما الشعب المغربي فيحتاج حملات التوعية لأجل مزيد من الانخراط
kamak
استعدوا للأسوء.
المنحنى في صعود متسارع والوفايات تتزايد. سندخل إلى خانة الدول الأكثر وباءا. لقد خرج الأمر عن السيطرة، والسبب هو جهل واستهتار المواطنين وهذا يمكنكم أن تلاحظونه في شوارعنا. أما عن الدولة فكيفما إتخدت أي قرار وجهت بالإنتقادات والمعارضة حتى هي بدورها أصبحت تتخد قرارات كارثية. فقد أصبحت مدننا مثل يوهان الصينية.

متابعة
خصنا الحجر الصحي ! علاش هاد الحكومة مبغاتش تديرو ؟ حيث ماباغيينش يعاونو الناس مرة رابعة وخامسة الخ بداك المبلغ الهزيل 800 درهم ! مع العلم بلدنا فيه ثروات ماشي بلد فقير ! المفروض المساعدة للي بدون عمل والفقراء خاص تكون فجميع الأوقات