القائمة الرئيسية
أخبارنا

فيروس كورونا يواصل حصد عدد كبير من الضحايا يوميا ومراكش في الصدارة اليوم

فيروس كورونا يواصل حصد عدد كبير من الضحايا يوميا ومراكش في الصدارة اليوم

أخبارنا المغربية - الرباط

شهد المغرب، اليوم الاثنين، تواصل تسجيل أرقام مرتفعة في عدد حالات الوفاة الناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا، حيث تم الإعلان عن 18 وفاة إضافية في غضون 24 ساعة الأخيرة .

هذا وسجلت حالات الوفاة الجديدة بكل من مدن :مراكش : 4 حالات / الدار البيضاء وفاس :  3 حالات بكل منهما / طنجة :حالتان / تازة، تاونات، ورزازات، سلا، القنيطرة وبني ملال: حالة واحدة في كل مدينة. 

وبذلك ارتفع مجموع حالات الوفاة بالمغرب منذ تفشي الجائحة في الثاني من مارس الماضي إلى 516 حالة.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مراكشي

شعب مستهتر

تعليق 1

للأسف الأرقام المصرح بها بعيدة كل البعد عن الحالات المتواجدة في زيارة لمستشفى ابن زهر بمراكش ستجد الآلاف من المصابين و المخالطين و الحاملين لاعتراض الوباء يقفون في طوابير لأيام منهم من جاء ليزيل الشك و أصيب بالفيروس من مخالطته لمئات المرضى.. المواطن دون المستوى فتح المقاهي لتجدها ممتلئة بالنميمة و تبرگيگ و العادات السيئة... الحمامات رغم ارتفاع الحرارة و الكل بإمكانهم الاستحمام في منازلهم تجد البشر خاصو الحمام و الكسال و الصابون البلدي... المحلات التجارية الطوابير بالصفوف و كأن الملابس سوف تنفد... بائعي المجوهرات و الحلي أكد لي بعضهم أن توافد النساء كان بأعداد هائلة و أنهم باعوا بعد الحجر ما لم يستطيعوا بيعه خلال سنتين... الناس الجوع و اللهطة على كلشي.. الأطفال و المراهق يملؤون الطرقات و كأننا نعيش أزهى أيامنا...الشواطئ ممتلئة و من المواطنين من ارتشى الحواجز الأمنية من أجل الذهاب للمدن الساحلية.. هذا جزء بسيط من سلوكيات التي تسببت في انتشار هذا الوباء و رغم هذه النتائج فالمغاربة باقي مبغاو ايحشمو

مراكشية

تعليق 2

والله الا كلتي الصح احنا قاعدين ف الدار من شهر 3اشي وحدين فيهم العافيه غ يحرقونا ويحرقو ريوسهم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.