وزارة الصحة: كورونا ينتقل عبر تبادل الملابس وهذه شروط علاج المصابين في منازلهم

وزارة الصحة: كورونا ينتقل عبر تبادل الملابس وهذه شروط علاج المصابين في منازلهم

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية ـ الرباط

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، في تصريحها الأسبوعي المتعلق بحصيلة الحالة الوبائية، أن إمكانية انتقال فيروس كورونا عن طريق الدم، تظل احتمالا جد ضعيف وفق المنظمة العالمية للصحة، وأن معاودة المرض لأشخاص سبق لهم الإصابة به يشكل أيضا حالات نادرة جدا (في حدود حالتين)، مسجلا، من جانب آخر، غياب دراسة علمية تثبث تأثير شرب منقوع القرنفل في توفير حماية ضد "كوفيد 19".

وأوضح منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة معاذ المرابط، تفاعلا مع الأسئلة الواردة عبر تطبيق "واتساب"، أن استخدام البخاخ الخاص بمرضى الربو يظل فقط خاصا بهذا المرض، مشددا على ضرورة استشارة الطبيب المعالج، ومشيرا، على صعيد آخر، إلى إمكانية انتقال الفيروس عبر تبادل الملابس.

وفي الفقرة الخاصة برسائل التوعية، تطرق المرابط إلى الأشخاص الذين يتم استشفاؤهم وعلاجهم داخل المنازل، موضحا أنه يشترط فيهم عدم ظهور العلامات السريرية والأعراض وكذا عوامل الاختطار، أو الاضطراب النفسي، بهدف احترام التدابير الوقائية، فضلا عن وجود غرفة ملائمة للعزل داخل المنازل.

وأوصى المسؤول الصحي، هذه الفئة، بملازمة الغرفة واستخدام مرافق صحية خاصة قدر الإمكان، والتزام الحجر الصحي لـ14 يوما على الأقل، واستخدام سلة نفايات خاصة، مشددا على ضرورة الاتصال بالطبيب أو المؤسسة الصحية الأقرب في حال ظهور أية أعراض، والابتعاد عن أفراد العائلة والاقتصار على التواصل معهم إلكترونيا، إلى جانب عدم تشارك الألبسة والطعام والأدوات الشخصية والأواني، والالتزام بالوصفة الطبية وتهوية الغرفة بشكل مستمر.

وبشكل عام، يتابع المرابط، يتعين على هذه الفئة تجنب مغادرة المنزل ومجالسة أفراد العائلة واستخدام الأماكن المشتركة، وعدم الاقتراب من الأشخاص ذوي الهشاشة المناعية، وعدم استقبال الزوار لتفادي انتشار الوباء، فضلا عن التقيد بإجراءات النظافة المتبعة داخل المنزل.


عدد التعليقات (4 تعليق)

1

عبد الجبار

متى ستنتهون من الكذب

إن كل ما يقوله السيد المرابط بخصوص شروط الاستشفاء في المنزل لا أساس له من الصحة ...لقد سبق ومرضت أنا و أسرتي كلها و بجميع الأعراض بما في ذلك فقدان حاسة الشم و الذوق واتصلنا بالرقم 141 الذي أخد المعلومات بما في ذلك كوني أعاني من السكري و لم يزرنا أحدا بعدها فنصحنا أصدقاء لنا يعملون في الصحة بعدم الانتظار و شراء الأدوية اللازمة من الصيدلية و بفضل الله زالت الغمة بعد حوالي عشرون يوما من العلاج و عدم الخروج من البيت لمدة أطول.

2020/09/01 - 06:13
2

علي بن حمو كاحي.

المواطن البسيط لم يعد يتحمّل هذا التهويل و هذا التخويف و الترهيب المستمرّة التي تجعله يعيش دوماً حالةً نفسية مرثية ، كفى من التهويل الإعلامي !!

2020/09/01 - 07:25
3

ملاحظ

انتباه

يلاحظ في بعض اسواق البوادي الاسببوعية بيع الكمامات بالتقسيط بعد اختيار واحدة يستعلها المشتري للقياس على وجهه ثم يبدلها لانها لا تلائم عرض وجهه بأخرى وهكذا الى ان يختار واحدة،هذا واقع جلي يطرح سؤال حول جدوى وطرق مراقبة هذه الاسواق وطرق محاربة الوباء وبيع الكمامات،فمن يوقف هذا العبث؟

2020/09/01 - 10:41
4

Tayeb

الاستشفاء بالمنازل كارثة

لماذا وجدت المستشفيات الا للعلاج اما البيوت ليست مصحات خاصة والعائلة ليست طاقم طبي فأنتم يا وزارة الصحة و الحكومة بأكملها أعلنتم فشلكم في تدبير الجاءحة عندما ارسلتم المرضى الى بيوتهم للاستشفاء من مرض خطير حاروا معه العلماء اتقوا الله في هذا الشعب و ليكن الصحة و التعليم هما الأولويات اقدم بعض الاقتراحات اولا الاستغناء عن غرفتين بالبرلمان و الاكتفاء بمجلس النواب و صرف الاموال التي يتم توفيرها من حذف مجلس المستشارين على الصحة وبالنسبة لإصلاح الإدارة حذف جميع التسميات رءيس مصلحة و قسم و مدير و كاتب عام هذه المناصب تكلف الدولة كثيرا بدون كفاءة الريع الحقيقي يجب ان تكون ثلاث مستويات عون و إطار و وزير لان ٠العمل و الإنتاج هما اللذان ينفعنا كما أن جميع المسؤولين بالإدارة العمومية غير اكفاء لانهم انتقوا عن طريق الزبونية و المحسوبية و مال كثير يهدر على هذه المناصب من امتيازات و تعويضات لو تم توفيرها لنفعت في بناء مستشفيات و مدارس للتعليم فلا تخربوا بيوتكم بأيديكم و مازالت فرصة للاصلاح فالمغرب بلد جميل يستحق كل خير......

2020/09/02 - 01:12
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة