أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة
في سابقة تعد الأولى من نوعها على مستوى المراكز الاستشفائية الإقليمية، نجح فريق طبي وتمريضي بمستشفى المسيرة الخضراء بميسور إقليم بولمان، أمس الأربعاء، في إجراء عملية قيصرية عن طريق "عنق الرحم"، لفائدة سيدة تبلغ من العمر 36 سنة، وهي أم لطفلين، بعد أن أحالها فريق مستشفى القرب بوطاط الحاج على المستشفى سالف الذكر.
وبعد إجراء الفحوصات اللازمة تبين للفريق الطبي والتمريضي، المشرف على حالتها، ضرورة إجراء عملية قيصرية بتقنية جراحة "عنق الرحم"، على وجه السرعة، وذلك تفاديا لأي مضاعفات، إن على مستوى تخثر الدم أو على مستوى استئصال الجنين، وكذا الورم الدموي الموجود على مستوى المشيمة.
هذا وقد تكللت العملية القيصرية بالنجاح التام، حيث تأكد للفريق الطبي والتمريضي المعالج أن الوضع الصحي للأم مستقر ومطمئن.
تبقى الإشارة فقط إلى أن إجراء مثل هاته العمليات النوعية والدقيقة بالمستشفيات الإقليمية يرجع بالأساس إلى استراتيجية وزارة الصحة التي تهدف إلى تأهيل المستشفيات المحلية والإقليمية بالتجهيزات البيوطبية ودعمها بالموارد البشرية الكفأة، وذلك بغرض ضمان خدمات علاجية واستشفائية في مستوى انتظارات الساكنة وتخفيف العبء على المستشفيات الجهوية والجامعية.


التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
جميل
ليست الاولى من نوعها في المغرب، لكن نشد بحرارة على جميع الاطر الطبية في الصورة التي تبذل مافي َوسعها وتضحي بالغالي والنفيس، وخصوصا نكران الذات في منطقة نائية كبولمان. الله يجازيكم بخير
أنس
هل المغرب فعلا دولة ؟
بلد اصبح فيه القيام بجزء من الواجب يعتبر إنجازا وإمتيازا يفتخر به . بلد يعتبر فيه النجاح ظاهرة والفشل عادي و مالوف بلد يحارب كورونا بالدبابة والعسكر والمقدم ووو هناك فرق شاسع بين الدولة ومجرد بلد