المغرب يتجاوز الصين في عدد إصابات كورونا ويسجل أسوأ حصيلة أسبوعية منذ ظهور الوباء (صورة)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ أبوالفتوح
بلغت الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في المغرب 86686 حالة، إلى غاية اليوم الأحد، ليحتل المرتبة 38 عالميا في عدد الإصابات المسجلة، وفق ما كشف عنه موقع worldometers في آخر تحيين له حول إحصائيات فيروس كورونا بالعالم .
وتخطى المغرب، وفقا لحصيلة آخر 24 ساعة ، حالات الإصابة المسجلة في الصين (85184 حالة) وفي دول أخرى كان الوباء منتشرا فيها بشكل أوسع كهولندا (82099) واليابان (74544)، حيث من المرجح أن يصبح المغرب في حال استمرار الوضع الوبائي بهذه الوتيرة التصاعدية، من الدول التي تجاوز عدد الاصابات بها أزيد من 100 ألف حالة والبالغ عددها حاليا 34 دولة، من بينها 3 دول عربية هي السعودية وقطر ومصر.

وسجل المغرب أسوأ أسبوع منذ ظهور وباء كورونا في 2 من مارس المنصرم، حيث أحصى 14292 حالة في آخر 7 أيام جاءت كالتالي :
7 شتنبر: 1386 حالة
8 شتنبر: 1941 حالة
9 شتنبر: 2157 حالة
10 شتنبر: 1889 حالة
11 شتنبر: 2430 حالة
12 شتنبر: 2238 حالة
13 شتنبر: 2251 حالة
السلاوي
الزهر والو
سبحان الله الجميع ينتقد عيد الأضحى رغم مرور وقت ليس بالقصير عليه فالاصابات جديدة لا علاقة لها بعيد الأضحى رفع الحجر الصحي بشكل عام هو ما زاد من الاصابات وهذا أمر طبيعي مع العلم ان الناس لزمو بيوتهم إبان عيد الأضحى لايام محتفلين وكانت الشوارع بعد العيد خالية .كفى اتهام عيد الأضحى والله ما عندو زهر
احمد
[email protected]
الخطر يزداد يوما بعد يوم او الناس شي معرس بالخفاء او شي طالع ليه الدم علاش منعوه من المقاهي ,الشيشا بالتخبيى والتجمعات أينما ذهبت ماذا تنتظرون من حكومة تصرف على المهرجانات الموسيقية والسينمائية اكثر ماتصرف على بناء وإصلاح المدارس وتقوية المنضومة التعليمية
شعيب
الى المعلق السلاوي عقلك لا يستوعب تبعات عيد الأضحى فبعض المناطق لم يصلها الوباء وبعد العيد شهدت ميلاد حالات جديدة ولولا العيد ما ضهرت ثم أن أغلب أصحاب المحلات بكافة إرجاء المغرب يتحركون خلال هده الفترة من كل عام من اوصل الوباء لتنغير وورزازات والراشدية وميدلت وزاكورة وسوس أليس الباعة ومن تم بدأت العدوى تنتشر بسرعة ويمكن لك بملاحظة بسيطة الوضع قبل وبعد العيد بهده المناطق البعيدة ولولا العيد ما كانت لتصل إلى هدا المستوى ولو أن العيد قد مر عليه وقت كبير فإن تبعاته باقية الى يومنا هدا انه الوباء فإن كان حامله يتحرك بحرية فإنه يعدي والان نتائجه بدأت تضهر ولا يمكن أن نقول أن مرور 15 يوم بعد العيد كافية لتضهر لنا هل هي بسبب العيد او غيره تقبل انتقاداتي لك لأنها حسب الخبراء هده هي نتيجة تحرك الناس في العيد ولا زالت تلازمنا الى يومنا هدا

متقاعد
كورونا
هما ابغاو العيد ،هذي هي النتيجة.ومزال الدخول المدرسي غادي يحمل المفاجاة