في تدوينة نارية .. عُضو باللجنة العلمية ينتقد وزير الصحة والحكومة بسبب قرار الإغلاق المفاجئ
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ الرباط
رد البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة الوطنية العلمية والتقنية لكوفيد 19، على تصريحات منسوبة لوزير الصحة خالد أيت الطالب، قال فيها "إن قرار فتح أو إغلاق الحدود ، ماشي شغل اللجنة العلمية"..
وقال الإبراهيمي "أعرب عن تضامني مع كل من تضرروا ماديا و اقتصاديا و الكثيرين الذين وجدوا أنفسهم في وضعية حرجة خارج البلد و أتمنى أن نجد حلولا استعجالية لهؤلاء... ".
وتابع في تدوينة فايسبوكية "أتفهم انتقادهم لأجرئة هذه القرارات و التي تكون دائما مفاجئة و بدون مقدمات و بدون تواصل... و أؤكد أننا سنترافع عنهم كلما أتيحت الفرصة لنا دون الانجرار إلى "صراع الديكة"... فهذا ليس وقت الإبداع في نفش الريش و الغباء التواصلي و نحن في عز الوباء...".
وأردف "كما قلت مرارا أن التواصل هو مفتاح الخروج من الأزمة و ربما أهم من الدواء و اللقاح في عز جائحة كونية... علينا بالتواصل العلمي السلس و المتواضع... لذا فالكل سيتفق معي برفض أي مزايدات تواصلية... أكانت مؤسساتية أو فردية... نرفض أن ندخل في هذه المزايدات... لأن تضخم "أنا" البعض لا تعنينا ... لأننا محقنا ذواتنا من أجل هاته المهمةً التي تسكننا... ".
غيث الحسني
كيف يعقل اغلاق الاجواء دون تدبير رحلات استثنائية.
نعم ، رأي سديد للدكتور . كيف يعقل ان يغلق المسؤولون الأجواء دون ان يفكروا في العالقين خارج المغرب ،ويضعون لهم رحلات استثنائيه تنقلهم ، خصوصا لمن كان في سفر عمل او علاج. فكيف سيدبر أمر المصاريف والفندقة مع أن أرقام السفارات المغربية ( وآسفاه) لا تجيب ، وأخص بالذكر حتى لا أكون معمما على الجميع الجناح القنصلي في سفارة المغرب في الدوحة .
المصطفى
هل التلقيح حل؟
الأشخاص الذين أخذوا الجرعة الثالثة من اللقاح ماذا استفادوا مادامت اصابتهم بالمرض واردة،وما دامو محرومين من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي؟ ارى أن هذا ما يشجع الغير الملقحين من رفض التلقيح .على الحكومة اخذ اجراءات بعقلية غير قمعية ولا عدوانية. فالمغاربة لا يستحقون مثل هذه القرارات الغير مسؤولة

عبد الغني وادي زم
الغباء التواصلي والإستكبار والتعالي الفارغ .
أحسنت القول بدل الإلتفات إلى الحالة المزرية للمستشفيات.والخصاص المفرط في شتى المجالات يتعالون على الشعب بقرارات تفتقر لأدنى ذرة من الحكامة والتركيز - العشوائية في كل خطواتهم .