أخنوش وإنجاح الحوار الاجتماعي: أمامنا ملفات اجتماعية ثقيلة ظلت تراوح مكانها لسنوات
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ الرباط
قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن النهوض بالحوار الاجتماعي أصبح اليوم تحديا مشتركا أمام الجميع، مشيرا أن الحكومة والنقابات، أمامها ملفات اجتماعية ثقيلة ظلت تراوح مكانها منذ سنوات.
وشدد في كلمته التي ألقاها خلال أشغال المنتدى الدولي السادس للعدالة الاجتماعية، أن هناك ملفات تحتاج اليوم إلى الكثير من الجرأة والواقعية، خاصة القانون التنظيمي المتعلق بالإضراب، بالإضافة إلى الملفات المتعلقة بتنزيل منظومة الحماية الاجتماعية والسجل الاجتماعي، والتغطية الصحية، والحزمة القانونية المتعلقة بفئات الموظفين في بعض القطاعات، والتدابير التشريعية اللازمة لتطوير منظومة الشغل والاتفاقيات الجماعية..
وبحسب رئيس الحكومة، فـ "تظل الاصلاحات المطلوبة بشأن منظومة التقاعد، من أهم الملفات التي تقتضي رؤية وطنية موحدة"، مشيرا أن الحكومة ستتحلى بالشجاعة السياسية اللازمة، ولن تذخر جهدا لبلوغ رؤية توافقية، مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، كفيلة بإيجاد حلول واقعية، جدية ومستدامة للإشكاليات التي تعاني منها مختلف أنظمة التقاعد، والتي من الممكن أن تتطور في أفق الولاية المقبلة إلى وضعية عجز هيكلي دائم.
وقال أن الحكومة لن تقبل على نفسها، مهما بلغت الكلفة السياسية، أن تعمل على توريث ملف التقاعد مع تعميق أزمته ورفض الحوار البناء بشأنه، كما جرت بذلك العادة خلال كل السنوات الماضية.
وبحسب رئيس الحكومة دائما، فمناقشة الملفات الاجتماعية تتطلب بالإضافة إلى مأسسة الحوار الاجتماعي من حيث تنظيمه وإدارته وتطوير مضامينه وتأمين استمراريته وانتظامه داخل المجال المحلي والقطاعي والترابي، مع تغليب لغة العقل والمنطق والموضوعية وسيطرة المصلحة العامة على المصالح الخاصة والفئوية، وقبلها وجود النية الصادقة والايمان بالحوار كأسلوب وحيد وأوحد لصناعة الحلول.
عبدو
ميتافيزيقيا
نتابع بقلق الحالة الاجتماعية المزرية التي تعيشها بلادنا والمواطن المغربي في جميع المجالات وعلى جميع الأصعدة داكشي اللي تقولو لينا نقولوه ليك حنا بغينا تنزيل هذه المشاريع على ارض الواقع بارك من الترهات الخاوية فهي مجرد رهان لكسب الوقت واللعب على مسافة الزمان لكن الوضعية الراهنة لاتسمح لكم غير وريونا حنت ايديكم وباركا من الميتافيزيقيا راه ماتشري زيت ماتعمر بوطة ماتدير مازوط ......
ملاحظ
اصلاح التقاعد
نتمى الانصاف في التقاعد وتصحيح القرار الكارثي الناتج عن اصلاح بنكيران والطبقية التي افرزها فكيف الذي احيل في 31 جنبر 2016 تم احتساب تقاعده على اخر اجرة ومن احيل في 2017 تم احتساب تقاعده على اساس معدل 24 شهر و اصحاب 2018 على اساس معدل 48 شهرا واصحاب 2019 معدل 72 شهر و المحالون في سنة 2020 تم احتساب تقاعدهم على اساس معدل اجر 96 شهرا فهل يعقل ان يعود احتساب اجر 2012 في حين القانون بدا تنفيذه في 2017 و بالتالي كان من المفروض ان يبتدء احتساب معدل الاجر اعتبارا من 1يناير 2017

adam
[email protected]
لا نثق في الحوار الاجتماعي لانه ببساطة حوار الصالوبات والمصالح الضيقة فمتى شعر المواطن ان النقابات والاحراب والبرلمانيين.. كانت قلوبهم على وطنهم ومواطنيه... الم تجتمع الحكومات في الساعات الاولى مز الصباح لاقرارتوقيت فرنسا. الم تتأمر الحكومة والبر لمان لاقرار المقايسة واصلاح التقاعد وتمرير التعاقد وتفعيل الخوصصة والتصويت على سحب مشاريع الضريبة على الثروة والتصريح بالممتلكات.... تبا للمتغولين وانصاف المناظلين الذينيبقى همهم الوحيد هو الاسترزاق والانتهاز.. النظال ب يستوجب الشرف والنزاهة.. اما الولاءفطامته هو الانصياع والخنوع يات