أخبارنا المغربية ـــ الرباط
قدم فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، أمام مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الاثنين، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، عرضا حول مضامين مشروع مرسوم بشأن إحداث نظام أساسي خاص بموظفي وزارة الاقتصاد والمالية، في أفق عرضه على أنظار المجلس الحكومي.
وذكر بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن هذا المشروع يأتي "بالنظر لتعدد اختصاصات الوزارة وتنوع تدخلاتها في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك وضع السياسات المالية والجبائية وضمان استدامة موارد الخزينة وتطويرها، الهادفة لضمان الأمن المالي ببلادنا".
وأضاف أن أهم أهداف هذا المشروع تتجلى في تمكين موظفي وزارة الاقتصاد والمالية من إطار تنظيمي موحد يستجيب لخصوصية المهام الموكولة لها، بموجب المقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، وإخضاع جزء من التعويضات المنصوص عليها بموجب مقتضيات قانون المالية رقم 100.14 لسنة 2015 للاقتطاع برسم التقاعد.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
نور وجدة
نظام وزارة التربية الوطنية
يجب أن يدخل هذا النظام في موسوعة غينيس وما زال العاطي يعطي وفي الأخير سيتمخض الجبل وسيلد فأرا صبرا آل التعليم فالجزاء هناك في الأعلى
يوسف
المالية
هنيئا لموظفي المالية بالنظام الأساسي زيادة على التعويضات الخيالية و الرواتب الضخمة حان الدور الآن على النظام الاساسي العقوبة لباقي الوظائف حتى هي راه عمود الدولة و تدر مداخيل مهمة في مالية البلاد يجب تحسين الوضعية المالية لهم
محمد
الميز الوظيفي
قوة لقجع يجعله إقرار ميز بين الموظفين .... موظف المالية يتميز على موظف الداخلية .. وعلى موظف الجماعة .... وعلى موظف الجمارك .... فالسؤال هل مسؤولية الموظفين الآخرين أقل وأهون من مسؤولية موظف المالية .... وهل أوقات العمل لموظفي المالية تفوق أ وقات العمل لرجال الدرك الملكي و .... فما الفرق الذي دفع لهذا التمييز .... ؟
سعيد
حول وضعية الموظفين الموضوعين رهن الإشارة
وماذا عن الموظفين الجماعيين الموضوعين رهن إشارة مصالح وزارة الاقتصاد والمالية هل سيتم ضمهم في القانون الأساسي وادماجهم في وزارة المالية مع العلم ان غالبيتهم اشتغل ما يزيد عن 20 سنة في هذه الوضعية ؟
فواز رابح
لأنه فوزي
فوزي والفوز ولا محال غير الفوز
محمد
يجب الارتقاء بجميع الميادين
من العيب أن نرى موظف المالية يتقاضى أجر لا يتجاوز 5000 درهم في حين انه مؤمن على ملايين الأموال تمر أمام عينيه يوميا، كيف له ان لا يغره الشيطان لاخد رشوة أو تساهل في عمله.