لم يجد بائع جلابيب ما يمنعه من ولوج قبة البرلمان المغربي، المحصنة أمنيا، ليعرض أثوابه على السادة النواب، الذين وجدها بعضهم مناسبة لاختيار الحلة التي تناسب شهر رمضان القادم.
بدوره، لم يدع مصور صحفي الفرصة تفلت منه، ليلتقط صورا تتفرد بها جريدته وتنشر من بينها واحدة في صدر صفحتها الأولى مع تعليق مقتضب في جملة.
"المصدر استق استقصى ابراهيم استديري مدير أمن البرلمان لمعرفة كيف ولج هذا التاجر إلى داخل المؤسسة التشريعية المعروفة بتشددها على مستوى المراقبة، والتي لا ينجو منها الصحافيون المهنيون، فحلف بأغلظ الإيمان بأن الخبر عار عن الصحة.
وذكر أن المكان الذي التقطت فيه الصورة غير معروف، وأن التجار لا يعتبون باب البرلمان.
في حين أكد توفيق بوعشرين، مدير نشر جريدة " أخبار اليوم"، التي أوردت الصورة، في حديثه لـ "العربية.نت"، أن الصحيفة تتوفرعلى أكثر من صورة، أخذت لقطاتها من زوايا متعددة داخل المؤسسة البرلمانية، مشيرا إلى أن وجوه الاشخاص المتحلقين حول البائع معروفة.
وقال بوعشرين إن هذه الحالة ثابتة ولا تدع مجالا للإنكار أو الهروب إلى الأمام، واصفا دخول بائع أثواب الجلابيب إلى قبة البرلمان بالأمر الخطير، لأنه يعكس نوعا من الاستهتار بمؤسسة تشريعية تحولت في لحظة ما إلى سوق تجاري.
وكشفت مصادر أن التاجر نفذ إلى البرلمان تحت حماية نائب برلماني، يسير له ترويج بضاعته وجلب إليه زبائن ينتمي أغلبهم للمعارضة.
وقالت إعلامية مغربية ،فضلت عدم الكشف عن اسمها، إنها عاينت أثناء قيامها بمقابلة مع إحدى النائبات البرلمانيات حالة من نوع آخر، تتمثل في اقتحام إحدى الموظفات بالبرلمان جلسة المقابلة لتخبر البرلمانية أن سيدة تعد الحلويات المغربية التقليدية أحضرت لها بضاعتها وذهبت لتوزع باقي الطلبات المحددة سلفا على بعض النائبات.
واعتبر الاعلامي المغربي حسن هيثمي أن"مثل هذه المسلكيات تسيء إلى مؤسسة تشريعية بشكل كبير"، مضيفا أن هذه الأخيرة لها وضع اعتباري تستمده من وظيفتها كسلطة تشريعية تفكر وتقرر في شؤون البلاد والعباد.
وقال الهيثمي أنه من العيب أن يتحول البرلمان إلى سوق للتبضع، فالمفروض أن يكون السادة البرلمانيين انتهوا من مشاغلهم المتعلقة بالبيع والشراء، ووصلوا إلى مكان يشمرون فيه عن سواعد الجد للتشريع ومراقبة العمل الحكومي.
عن "العربية"
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ما أجمل الجملة الأخيرة : مراقبة العمل الحكومي
33
سوق الكلب 3 نجوم
هو اصلا فيه غير البيع و الشراء
amriki
hhhh
Wache khelsou hadouk ljlaleb wela fabour grisawh
فلطمة
سكرتيرة
فكرني في مكان العمل متاعنا كلشي الباعة كيجوا ابيعوا للموظفين بالكريدي في راس كل شهر او (من يشد شواحد فينا دارت )كيجي البائع يأخد قسط من المال حتا هما مساكين كيبيع ليهم بالكريدي هما في البرلمان معندهومش فين امشيوا ليه
bolmanovic
بيع وشراء
كيف وصل بعض النواب إلى قبة البرلمان؟ الجواب سهل وواضح. لقد وصل بالتجارة في اصوات الناخبين و شراء الذمم . وليس شراء الجلاليب بغريب عنهم .
simou jtm lwalida
[email protected]
3ich nhar tsi9 khbar
mohamed
jllaba bziwia
ana kandan bli hadchi s7i7 khasatan li f sora howa na2ib barlamani 3la da2ira dyal bzou o bzou ma3roufa b jilbab lbziwi alors c'es tjuste lbarlaman wla so9 kolchi itba3 fih o itcha m3a l3ilm lbi3 o chra machi 3ib wa salam
البرلمان
قبة البرلمان او المؤسسة التشريعية اصبحت عبارة عن سوق عكاض تباع وتشترى فيها السلع ادن فهي شبيهة بالجماعة الحضرية لوجدة وبالضبط بلدية واد الناشف الذي اصبحت عبارة عن سوق تعرض فيها السلع للموظفات الن ياتون لمزاولة عملية تجارة عوض عمل وظيفي مؤدى عنه وهذه التجارة تزاول امام اعين المستشارين والنواب ... اتحسر واتاسف على ايام المرحوم ادريس البصري .