فضيحة بالمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش و وزارة الصحة في قفص الاتهام
فضيحة بالمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش و وزارة الصحة في قفص الاتهام
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية
فجر محمد حريف، مدير المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، فضيحة مرتبطة بصفقة وصفت بـ "المشبوهة"، وتخص تجهيزات مختبرات تم فرضها من طرف وزارة الصحة على إدارة المركز.
وأفادت يومية "العلم" في عددها الصادر اليوم، بأن ضغوط الوزارة لتمرير هذه الصفقة الملغومة، رغم عدم توفرها على المعايير التقنية، فضلا عن النفخ في قيمة الميزانية المرصودة لها كانت وراء رفض البروفيسور حريف قبولها والتأشير عليها، من ثم اتخاذه قرار تقديم استقالته لرئيس الحكومة.
من جانبها يومية "المساء" أكدت أن مبلغ شراء المعدات بلغ 15 مليون درهم في حين أن الثمن الذي اقترح من طرف شركات منافسة لم يتجاوز 4 ملايين درهم.
و تضيف اليومية ذاتها، أن أساتذة كلية الطب والصيدلة بمراكش يتدارسون طرق الاحتجاج، ووزارة الصحة في قفص الاتهام.
المراكشي
اين الحكامة
مؤتمر الصحة المنعقد بمراكش لتلاتة ايام ورصدت له ميزانية مهمة كان موضوعه الحكامة في تدبير قطاع الصحة ويضهر ان هذه المناضرة اقيمت فقط من اجل السياحة لان المسؤولين على تفعيل الحكامة هم الذين يؤشرون على صفقات متل هذه يكون هذفها سرقة المال العام حيت ان المغرب يخسر من ناحيتين الاولى هي المال العال المنهوب والمسروق والتانية هي ان الالات المقتنات تكون بجودة رديئة اي سلعة تشينوة .

nadia
changer tous
بمأن بادوا حرة طليقة فلماذا تتعبون أنفسكم وتسجنون على لاشيئ لأن الوزير والمسؤولون محصنون والشعب يسجن والمسؤول محصوم منه