أخبارنا المغربية ــ متابعة
من المنتظر أن تتجه قيادات النقابات الأكثر تمثيلية بالمغرب إلى التصعيد ضد حكومة العدالة و التنمية التي اتخذت إجراء ات تضرب في الصميم القدرة الشرائية للطبقة العاملة و المتوسطة عموما ، على حد تعبيرها كالزيادة في أثمنة العديد من السلع و المواد الأساسية بالنسبة للمواطنين ، و تصور الحكومة في إصلاح منظومة التقاعد بالرفع من سن التقاعد و زيادة قيمة المساهمة فيه .
و تعتزم هذه النقابات تنظيم إضراب عام مشترك ضد حكومة بنكيران في الأسابيع المقبلة ، للضغط عليها و مطالبتها بفتح حوار جدي مع الفئات المتضررة.
و تقول مصادر إعلامية أن الأغلبية الحكومية برئاسة بنكيران تبرر دائما قراراتها بكونها تصب في مصلحة المواطنين ، و لابد منها لتفادي أي أزمة اقتصادية مرتقبة .
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
mowatin
je ne vois que des visages des mafiosis contre l'Islah
فردوس
الموت للنقابات
متى كانت للنقابات مصداقية فهي معروفة عند العموم بالوصولية والإنتهازية اسألوني انا بحكم تجربتي وانتقالي من الواحدة للاخرى بحثا عن مصالحي الشخصية إلا أنني تبت في الأخير وندمت على استغلال نفوذي
حتى يتيم؟؟؟؟؟؟؟؟
حتى يتيم؟؟؟؟؟؟؟؟
حتى يتيم؟؟؟؟؟؟؟؟
الصحراوي
ادعيناه الله لي ضيعنا
زيادة 5000 درهم للقضاة وانخفاض للموظفين البساء اي معادلة هاته في عهد حكومة الاقوياء
متتبع
مجرد تهديد ليس إلا
النقابات أجبن أن تدعو إلى إضراب عام أو إضراب قطاعي حتى لأنها تخشى أن ينكشف المستور.
م الظريف
لا حاجة لنا بنقابات ولا أحزاب بل بالتفاتة مولوية,
محاولة من النقابات لمساومة الحكومة على تلبية مطالب فئات معينة ومحدودة وتذكيرالحكومة أن أي مشروع حكومي لا بد أن يمر عبر قنوات النقابات التي أثبتت أنها تدافع عن مصالحها الخاصة بعيدا عن مطالب الفئات التي تدعي تمثيليتها , أين كانت هذه النقابات لما توالت الضربات ضد ماتبقى للطبقة الكادحة ، اليوم وبعد أن بلغ السيل الزبى وعاتت حكومة بنكيران في حقوق العمال فسادا يمينا ويسارا ، مالذي كان يشغلها كل هذه المدة وهي التي تتقاضى من خزينة الشعب الملايير , الطبقة العاملة تنتظر من الملك التفاتة مولوية تعيد لها كرامتها وتفضح رموز الفساد المسؤولون عن نهب الصناديق التي مولتها الطبقة العاملة بعرق السنين والإحتراق النفسي وأن تتم محاكمة المسؤولين عن خرابها بدل مطالبة العمال والموظفين بمزيد من المعاناة والكدح والتعب حتى بعد بلوغهم أوج الإستنفاذ والعجز . الشعب لم يعد في حاجة إلى أحزاب ولا نقابات بل في حاجة إلى التفاتة مولوية كريمة كما عودنا جلالته في كثير من المناسبات .