كيف تتم حماية حياة الملك محمد السادس ؟
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ متابعة
بعد الاعتِداء ات الأخيرة التي تعرَّض لها كل من الوزير نبيل بنعبدالله و الوزير لحسين الوردي ، ارتأت أسبوعية "الأيام" أن تناقش المعنيين بحماية حياة الملك محمد السادس ، حيث تحدثت عن التهديدات والفلتات الأمنية التي كادت تهدد سلامة الملك عبر تسلل بعض المواطنين إلى داخل الإقامات الملكية من أجل وضع طلبات معينة، إضافة إلى ردِّ فعل محمد السادس حين إحساسِه بتقصير في التَّرتيبات الأمنية والتي كانت غالبا ما تطيح برؤوس ولاة أمن بسبب غضبات ملكية.
و تطرقت الصحيفة في عددها الصادر هذا الأسبوع ، إلى "جيش" يسهر على الأمن المباشر للملك في تنقلاته الرسمية وغير الرسمية، وما يسبقها من عمليات تمشيط مع ما تقتضيه من خطوات وشروط تجمع الجانبين البروتوكولي والأمني، فالأمن القريب يحرص عليه الحراس الشَّخصيون الذين يحمون جسد الملك من كل الزوايا، وسيارات من الحجم الكبير للتمشيط عن المتفجرات وأخرى تحمل أسلحة ثقيلة بما فيها أسلحة مضادة للصواريخ، أما الأمن البعيد فتُباشرُه الأجهزة الاستخباراتية ومديرية مراقبة التراب الوطني والاستعلامات العامة ووزارة الداخلية وغيرها.
houcine
ا حسن دولة في العالم.
Et qui protège le simple citoyen qui peine à se faire considérer??? A ma connaissance notre prophète (PSSL) n'avait ni gardes de corps ni services secrets, il avait juste un Dieu et la volonté de servir les musulmans comme il faut, en plus, il n'avait pas non plus de sociétés créees avec les sous des citoyens les plus démunis. Que Dieu nous en débarrasse.
خالد
مقال مبالغ فيه
إلى "جيش" يسهر على الأمن المباشر للملك في تنقلاته الرسمية وغير الرسمية، وما يسبقها من عمليات تمشيط مع ما تقتضيه من خطوات وشروط تجمع الجانبين البروتوكولي والأمني، فالأمن القريب يحرص عليه الحراس الشَّخصيون الذين يحمون جسد الملك من كل الزوايا، و وسيارات من الحجم الكبير للتمشيط عن المتفجرات وأخرى تحمل أسلحة ثقيلة بما فيها أسلحة مضادة للصواريخ هدا مبالغ فيه انا شخصيا حضرة صلاة الجمعة التي اداها في مسجد الكتبية كنت اجراة عدية ليست هناك "جيش" ولا سيارات من الحجم الكبير للتمشيط

بوفكران جبيلو
الله خير حافظا
اللهم احفظ ملكنا محمد السادس بما حفظت به الذكر الحكيم ،واجعل هذا البلد آمنا،ووحد قلوب المغاربة لما فيه خير المغرب؟آمين