الخلفي : الإصلاح لن يمس المكتسبات وسيمتد على مدى سبع سنوات
أخبارنا المغربية
في حوار مع مجلة challenge، تعرض مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة لأبرز الأوراش التي فتحتها الحكومة الحالية، مشددا على مبدأ الشجاعة في التعامل مع الملفات الكبرى
وقال الخلفي بأن الإصلاح ليس بالأمر الهين، وانه كان بإمكان الحكومة الاستفادة سياسيا بترك ملف التقاعد للحكومة المقبلة، لكن ترك العجز ينخر صناديق التقاعد ينم عن انعدام للمسؤولية الأخلاقية، يضيف الوزير.
وأبدى الخلفي تفهمه للضغوطات الاجتماعية وموقف النقابات، وزاد أن الإصلاح لن يمس المكتسبات وسيمتد على مدى سبع سنوات، وأن الحكومة قد ضخت بشكل منتظم حصتها من المساهمات والتي بلغت 35 مليار درهم منذ 2012.
كما تطرق الخلفي لأهمية مؤشرات الأداء الاقتصادي، والآراء الإيجابية المعبر عنها بخصوص المغرب، سواء كانت تنقيطا أو ترتيبا أو مؤشرا، والتي تزكي اختيارات الحكومة.
وبخصوص دعم الفئات المعوزة، والذي شكل جزأ مهما من الخطاب السياسي لحزب العدالة والتنمية، أشار الخلفي إلى أن الموارد المالية اللازمة لعملية دعم هاته الفئات متوفرة، لكن النتائج المرجوة تأخرت نوعا ما. في هذا الصدد، ذكر الخلفي بخلق صندوق التضامن و التكافل الاجتماعي، وكذا ببرنامج راميد الذي بدأ يأخذ مكانة مهمة في الساحة الاجتماعية، كما يجب توحيد الجهود لاستغلال الموارد المالية الموفرة بالشكل الأمثل، يضيف الوزير.
كما أكد الخلفي أن مناخ الأعمال يشكل أولوية بالنسبة للحكومة، وتقع مسألة الضرائب في قلب مجهودات تحسين مناخ الأعمال، إضافة إلى آليات تأدية المقاولات لمستحقاتها. وسرد الوزير مختلف الاصلاحات الحاصلة في هذا المجال، مثل استعادة الضريبة على القيمة المضافة و التعامل مع المطالب الجبائية وتسديد الواجبات المتأخرة و تعزيز الشفافية في الطلبات العمومية. وقدم الخلفي مثال القطاع الذي يشرف عليه، حيث تحسنت الشفافية في قطاع الانتاج السمعي البصري. وفي هذا السياق، تم توزيع مبلغ 500 مليون درهم المخصص لهذا القطاع على المشاريع التي تحظى بموافقة لجنة مستقلة، حسب معايير موضوعية.
كما بشر الخلفي بجيل جديد من الاصلاحات ستنعكس إيجابا على التنمية بالبلاد، وقال إن تسريع وتيرة التصنيع و مضاعفة حجم شبكة الطرق السيارة، و استراتيجية الموانئ والمطارات الجديدة وقطاع اللوجيستيك ستجعل من المغرب قطبا للاستثمار وسترفع من إنتاجيته.
ترجمة لؤي كردوس
الفايق
منذ قدومكم
منذ قدومكم لم يشيد أي طريق سيار بإستثناء الطريق المغشوشة التي منحتموها للأتراك.لا معامل جديدة بل بالعكس ام غلق عشرات المعامل بسبب إرتفاع تكلفة الانتاج بسبب الزيادة في الضرائب و المحروقات.كما تضاعفت الديون بشكل مهول حتى أصبحتم تأخدون عشرات القروض في أسبوع واحد،كما حدث في الاسبوع الماضي 300 plus زائد500 زائد100 أي إقترضتم مليار دولار في أسبوع.و حتى عند ذهابكم لمزبلة التاريخ سوف تجد الحكومة اللاحقة البلاد على باب الافلاس.ولهذا أقول أن عاطفة المغاربة خانتهم عندما إختاروكم بسبب لحاكم التي حلقتوها و بسبب ملابسكم الرثة التي نزعتوها و بسبب الآيات التي إشتريتم بها السلطة،كما يحدث لشاب ما يرى فتاة محجبة فيضن أنها سوف تكون زوجة صالحة ثم سرعان ما يكتشف أن لها عشاقا و عذريتها مفقودة و لكن متى؟ بعد فوات الأوان
متتبع
حكومة إغناء الأغنياء وإفقار الفقراء
حكومة الزيادات و الإجهاز على الفقراء والطبقة المتوسطة . لماذا لم تسائلوا من اختلس أموال صناديق التقاعد؟ لماذا لم يتم إلغاء تقاعد البرلمانيين والوزراء ؟ لماذا لم يتم اعتماد الضريبة على الغنى ؟ لماذا لم تحاربوا اقتصاد الريع والتهرب الضريبي؟ لماذا يا حكومة عفا الله عما سلف تظهرون الشجاعة في الملفات التي يذهب ضحيتها الفقراء وتقفون عاجزين أمام ملفات الأغنياء؟ هذه أسوأ حكومة في تاريخ المغرب حكومة تهدد اسقرار البلاد لأن المواطن لن يصبر كثيرا على الجوع والبطالة في حين هذه الحكومة المكونة كم 39 وزيرا تكسب المال وتكدس الثورات ويكفي مقارنة صور وزراء العدالة والتنمية قبل الستوزار وبعده لتتبينوا النعمة الظاهرة .
azzouz E K
[email protected]
presentez au peuple des preuves à conviction , les paroles datent des decennies
patrik
غريب امر الحكومة
يصرون على كلام غبي، اصلاح الصندوق لن يمس المكتسبات فحين يزيد في الاقتطاعات و يزيد في سنوات العمل و ينقص من قيمة الاستفادة من التقاعد ماذا يعني ذلك. حين يقولون انهى من باب المسؤولية ارتاينا الاسراع في اصلاح صندوق التقاعد. الحكومة ان كانت موضوعية يجب ان تترك ملف التقاعد للحكومة القادمة و ان افلس صندوق التقاعد لن يلومكم احد،

حنضلة
[email protected]
الله ينعل لي ما يحشم. ما زلتم تبيعون الوهم للمغاربة.