أخبارنا المغربية - متابعة
عممت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات على الشركات الثلاث الفاعلة في ميدان الاتصالات بالمغرب، إخبارية تفرض التعريف بهوية أصحاب شرائح الهواتف الخلوية carte SIM قبل أن يتم إيقافها أوتوماتيكيا.
و جاء في فحوى هذه الإخبارية أنه سيتم إلغاء اشتراك أي زبون لم يدلي بهويته و يوقع على عقد امتلاك الشريحة، خصوصا تلك المتعلقة بالدفع المسبق، كما أنه سيتم إيقاف تشغيل الشريحة التي لم يدل صاحبها بهويته في أجل أقصاه شهر.
يذكر أن الوكالة الوصية على مراقبة قطاع الاتصالات بالمغرب، قد أمهلت كل من إنوي و ميديتيل و اتصالات المغرب، ثلاثة أشهر من أجل حصر لوائح أرقام الهواتف النقالة لزبائنها، على أن تسلمها فيما بعد لوائح أسماء هؤلاء الزبناء ابتداء من فاتح نونبر المقبل.
يأتي هذا الإجراء أسابيع فقط بعد إعلان وزارة الداخلية بالتعاون مع شركات الاتصالات بالمغرب، منع ترويج شرائح الهواتف الخلوية بطرائق عشوائية بالسوق المغربي دون تسجيل المعطيات التعريفية للزبون.
في نفس السياق، يذكر أن العديد من الدول العربية قامت بمنع ترويج شرائح الهواتف الخلوية كإجراء احترازي يرمي إلى تقليص نسبة النصب و الاحتيال و الإزعاج للمواطنين و المواطنات الذين يشتكون من اتصالات مجهولة الهوية.
يذكر أن وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة لها لطالما لكالما عبرت عن قلقها من الطريقة العشوائية التي يتم بها ترويج شرائح الهاتف النقال,حيث سجلت عدد من الجرائم التي استعصى على المحققين حلها أو القاء القبض على مرتكبيها رغم وجود دلائل وتسجيلات صوتية تدين المتورطين فيها.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
أستاذ متضرر
ظاهرة انتشار الشرائح الاٍلكترونية (carte SIM ) في كل مكان : الأسواق،الشوارع،أمام المساجد... وباٍغراآت وتحفيزات مثيرة لها مايبررها وهو انفتاح السوق المغربية وحرية المنافسةأمام الفاعلين الثلاثة في مجال الاٍتصالات ،لكن السلطة المغربية، لم تعر اهتمامالمخاطر هذا الاٍنفتاح في قطاع حساس جدا، سواء على حياة الأفراد وأمنهم،أوعلى الدولة نفسها،في تدبير مختلف الملفات التي تدخل في مجال سيادتها و نطاق سلطاتها، هذا الاٍهمال من طرف الدولة، عن وعي أو غيره،سبب للدولة متاعب في معالجة مجموعة من الملفات في كيفية فك رموزها،وللمواطنين معاناة كثيرةمع المكالمات أوالرسائل الاٍلكترونية (SMS )المجهولة الهوية،وأناأحدهم،وكيف لهذا المواطن المتضرر ان ينتزع حقه من المتلاعبين؟آن الأوان ،لتنظيم هذا الحقل،و الحرص على حفظ حقوق المواطنين وهيبة الدولة نفسها، والقطع مع الفوضى باسم الحريات...