القائمة الرئيسية
أخبارنا

لقاء مرتقب بين وزيري الخارجية المصري و المغربي في هذا الوقت ...

الصورة من الأرشيف
الصورة من الأرشيف

 

قال سعد العلمي، سفير المغرب لدى مصر، إن هناك اتصالات قائمة ومتواصلة بين الرباط والقاهرة، بهدف إعادة الأمور إلى طبيعتها وهو ما سيحدث تدريجيا، في إشارة إلى تجاوز أجواء التوتر الأخيرة بين البلدين.

وفي تصريحات هاتفية لوكالة الأناضول، قال العلمي إن "الاتصالات قائمة ومتواصلة بين الجانبين (المصري والمغربي) حتى تعود الأمور إلى حالتها الطبيعية تدريجيا".

ولفت السفير إلى أن "هناك إرادة لدى كل من الرباط والقاهرة لتجاوز ما حدث واسترجاع العلاقات لدفئها وحيويتها، من خلال تطويق المشكلة والعمل على تجاوزها".

ورفض السفير التعليق عما إذا كان هناك لقاء قريباً سيجمع بين وزيري الخارجية المصري والمغربي، غير أنه قال إن "الاتصالات قائمة، ولا ننتظر مناسبة حتى يكون هناك اتصال".

وفي سياق متصل، أبرز مصدر مسؤول بالخارجية المغربية، للأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، اليوم، أن "الاتصالات بين مسؤولي البلدين ساهمت في التخفيض من حدة التوتر بين البلدين على خلفية ما تم تداوله بإعلام البلدين".

وبشأن احتمال عقد لقاء بين وزيري خارجية البلدين على هامش اجتماع مجلس الجامعة العربية الطارئ على مستوى وزراء الخارجية، الخميس المقبل، للنظر في عدد من القضايا وعلى رأسها آخر تطورات القضية الفلسطينية، قال المسؤول المغربي إن "الخارجية المغربية لم تحدد بعد من سيمثلها في هذا الاجتماع".

وبالمقابل أوضح المسؤول المغربي أن اللقاء المرتقب بين وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ووزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار بالرباط يوم 18 يناير/ كانون ثان الجاري، هو "الاجتماع الذي سيتم خلاله التطرق لمجموعة من القضايا المشتركة بين البلدين، وتقوية الشراكة بينهما، بالإضافة إلى تجاوز التوتر المندلع بين البلدين مؤخرا".

وعاد محمد سعد العلمي، سفير المغرب لدى مصر، إلى القاهرة، الخميس الماضي، بعد قضاء فترة عطلة استمرت 6 أيام، حسبما قال مسؤولان أحدهما بوزارة الخارجية المغربية، وآخر دبلوماسي مصري.

وشهدت العلاقات المصرية المغربية، أجواء توتر مفاجئ بين البلدين، على خلفية بث التلفزيون المغربي الرسمي، مساء الأول من يناير/ كانون ثان الجاري، تقريرين وصف فيهما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ "قائد الانقلاب" في مصر، و(الرئيس الأسبق) محمد مرسي بـ"الرئيس المنتخب"، وذلك للمرة الأولى، منذ الإطاحة بالأخير في الثالث من يوليو/ تموز 2013، إثر احتجاجات مناهضة له، في عملية يعتبرها أنصاره "انقلابا عسكريا"، ويراها معارضون له "ثورة شعبية".

غير أن تعليق الدبلوماسيين من البلدين جاء ليحمل أسبابًا متباينة حول الأزمة، كل من جانبه، دون وجود رواية رسمية تؤكد ما ذهب له دبلوماسي عن غيره. 

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نوح

تيزنيت

تعليق 1

غير الا اعقد هد إلقاء خاص مزوار يجلس الوزير المصري كيف ما هو كالس في كري في الصورة المرفقة اي كرئيس اقل مستوا من الاخر

مغربية من نيويورك

لا نريد اي علاقة مع السيسي

تعليق 2

لا نريد اي علاقة مع السيسي الذي يعادي الإسلام و السلام بشكل غير عادي الله يحفظنا منه و من امثاله فذاك المجرم يضن انه قادر على المغاربة و بدأ حربه الخفية على المغرب يضن ان الله لن يفضحه فشدوا الهمة يا حكومة المغرب فنحن معكم واطلب منكم ان تغيروا من استسلامكم حتى لا يضنكم الغير انكم لقمة سائغة و ارجعوا الى سياسة الخارجية لحسن الثاني الذي كانت كل الدول تهابه

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.