pjd
قال أحمد الريسوني، الخبير بمجمع الفقه الإسلامي الدولي، "لو كانت النزاهة مكفولة في المغرب في الانتخابات التشريعية المقبلة، فإنه من المرجح أن يفوز العدالة والتنمية بالمرتبة الأولى وترأسه للحكومة المقبلة"، مشيرا إلى أن الواقع يؤكد بأن حزب العدالة والتنمية هو الحزب الأول والأقوى في المغرب خلال المرحلة الراهنة.
وأضاف الريسوني، في حوار مع يومية "أخبار اليوم" في عدد يوم الإثنين 31 أكتوبر 2011، أن "كل المعطيات المتوفرة تؤشر على كون العدالة والتنمية هو الحزب الأول"، مُشككا في جدية ضمان النزاهة المطلوبة، كما شكك في جدية رفع الفساد عن الانتخابات.
وأكد الريسوني، أنه إذا لم توجد ضمانات حقيقية لتسير العملية الانتخابية في أحسن الظروف بنزاهة ومصداقية أكبر فإنه من الممكن أن يستبعد العدالة والتنمية عن المرتبة الأولى وعن الحكومة، أوربما يدعى إلى الحكومة بكيفية متحكم فيها، يضيف الخبير الدولي في الفقه الإسلامي.
وشدد الريسوني، على أن الفساد السياسي والإداري والمالي متمكن ومتجذر كالسرطان في تسيير شؤون البلاد وفي دواليب الحياة السياسية ، مضيفا أن آليات الفساد هي التي لها اليد العليا بالمغرب.
وأضاف بأن الربيع العربي في المغرب تحول إلى صيف وخريف، مُرجحا أن يعود الربيع مرة أخرى ليخلخل أركان الفساد ويؤسس لمرحلة جديدة، ما لم يتم انجاز إصلاحات حقيقية والقطع مع الفساد.
كما رجح أن تتفاقم الأوضاع أو الانفجار بالمغرب بعد الخامس والعشرين من نونبر إذا أصر المتنفذون على استمرار العقلية القديمة وعلى منط
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
khalid tricha
المدعو محمد عبو باقليم تاونات بدا حملته الانتخابية بشراء اكباش العيد لناخبيه