القائمة الرئيسية
أخبارنا

إطلاق بوصلة الناخب في المغرب

إطلاق بوصلة الناخب في المغرب



أعلن مساء الاثنين الحادي والثلاثين من أكتوبر، عن تدشين مشروع "بوصة الناخب- المغرب" أثناء مؤتمر صحفي عقد في الدار البيضاء، وحظي باهتمام وسائل الإعلام المحلية المغربية. وهذه هي التجربة الثانية للمشروع الذي ترعاه إذاعة هولندا العالمية بعد تجربة تونس.

تم تطوير "بوصلة الناخب" من طرف فريق من الأكاديميين المغاربة، على غرار نموذج "بوصلة الناخب" الهولندية، التي التي وضعها باحثون هولنديون، ثم انتشر استخدامها في أكثر من ثلاثين بلداً شهدت انتخابات. وباختصار فإن البوصلة تطرح ثلاثين "أطروحة" سياسية، تغطي مختلف القضايا الاقتصادية والسياسية والثقافية، وبعد أن يحدد المشارك موقفه من هذه الطروحات من خلال عملية اختيار سيطة، يقوم البرنامج الالكتروني "بوصلة الناخب، بمقارنة خيارات المشارك مع المواقف السياسية للأحزاب من النقاط الثلاثين المطروحة، وبهذه الطريقة تحدد "البوصلة" موقع الشخص المشارك من الخارطة السياسية، ومدى تطابق وجهات نظره مع هذا الحزب أو ذاك.

المغرب هي ثاني بلد عربي يتم فيه إطلاق مشروع "بوصلة الناخب". سبق لبوصلة الناخب أن ساهمت في مساعدة ناخبين تونسيين في تحديد موقعهم في متاهة سياسية يرسمها العدد الكبير من الأحزاب المتنافسة. وفي وقت لاحق من هذا الشهر سيتم إطلاق المشروع في مصر التي تتهيأ هي الأخرى لانتخابات تاريخية.

بعد عرض فكرة البوصلة، من طرف صحفيي إذاعة هولندا العالمية، والفريق الأكاديمي المربي المشرف على المشروع، تحمس أحد الصحفيين المغاربة الحاضرين للمشروع، وقرر أن يجرب استعمال البوصلة، أمام أعين زملائه الصحفيين. إلى جانب ذلك قام السيدان حمزة فقيه برادة، وهشام عباسي، من الفريق الأكاديمي، بشرح فكرة المشروع، والطريقة التي اتبعها الفريق في اختيار المضامين. وأكد الباحثان أن البوصلة لا تدعو المشارك إلى انخاب حزب بعينه، بل تساعده في معرفة الاتجاهات لكي يختار الوجهة التي يريدها.

بعد عرض فكرة المشروع، أدار الصحفي المغربي المعروف توفيق بوعشرين، حوار ساخنا متعدد الأطراف. أبدى بعض الصحفيين الحاضرين آراء انتقادية، تركزت على فرص نجاح هذا المشروع في المغرب، حيث تمتاز الساحة السياسية فيه بخصوصيات تجعله مختلفا عن تونس ومصر على سبيل المثال. في المغرب يصوت معظم الناخبين للشخصيات المترشحة، وليس على أساس البرامج السياسية، حسبما يؤكد منشط الجلسة توفيق بوعشرين. وجواباً على سؤال من أحد الصحافيين عن تأثير ما يتوقعه من نسبة إقبال منخفضة في الانتخابات، قال الباحث هشام عباسي، إن البوصلة تضمنت أيضاً مواقف بعض الأحزاب التي أعلنت أنها تقاطع الانتخابات: "حتى الشخص الذي لن يشارك في الانتخابات يمكنه استخدام البوصلة لكي يتأمل مواقفه ويحدد موقعه السياسي."

واختصر الصحافي ومنشط الجلسة توفيق بوعشرين، المزاج الذي العام للأمسية بوصفه للبوصلة بأنها "محاولة قيمة لعقلنة السلوك الانتخابي"، قبل أن يستدرك" "أما ما إذا كانت الأحزاب ستنفذ بالفعل ما تتقوله في البرامج، فهذا أمر آخر."

يمكن الوصول إلى البوصلة حتى يوم الانتخابات المبكرة في المغرب في الخامس والعشرين من نوفمبر، على موقع :


www.bosala.org

 

المصدر : إذاعة هولندا العالمية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.