أخبارنا المغربية ـ ع. الوزاني
صرح الأمير مولاي هشام، أن حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة المغربية، هدفه هو التسلل إلى القصر الملكي وقطاع التجارة و المؤسسات المغربية لكنه فقد شعبيته كثيرا بعد سقوط الاخوان بمصر.
و أضاف الأمير هشام في حوار مع مع صحيفة الباييس الإسبانية، بأن حزب بنكيران تم استيعابه من طرف القصر الملكي و لم يتمكن من أن يصبح قوة سياسية متجانسة كالحزب الاسلامي الحاكم بتركيا، لأنهم زعمائه باتوا مقيدين.
و تابع الأمير في ذات الحوار، أن هدوء الضغط الشعبي في الدول العربية بعد مرحلة الربيع العربي، سيدفه القصر الملكي اما للتخلص من حزب العدالة و التنمية أو لابقائه في الحكم اذا تطلب الامر ذلك.
التعليقات
13آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
amine
مولانا الله
مولانا الله لا هشام و عنتر
عبدالصمد
سأصوت على حزب بن كيران٬للتعريف أنا لست متحزبا وهذه أحسن حكومة في تاريخ المغرب
مصطفى كامل
نداء الى السيد رئيس الحكومة
من هذا المنبر اناشيد الاستاذ بنكيران بان يعدل عن الرد على هذا التصريح بالدات. احتراما لملك البلاد الذي احترم ارادة الشعب و احترم المسطرة الديموقراطية و الدستور في وصول العدالة و التنمية الى رئاسة الحكومة. لانه على يقين ان بنكيران لديه جواب و رد ناري و قوي و منسجم مع قناعاته. لكن ارجوك ان تعدل عن هذا. احتراما ووقارا للملك و للمؤسسة الملكية. ( دير بوجه سيدنا و مسحها فيه لانه في الاخير ابن عم الملك و حفيد جدنا المنعم طيب الله طراه)
ماروك
الا كان هادشي اللي قلتي بصح الله يعطينا وجهك، اللي ما قد على........".. تتشطر على البردعة
معلومات إضافية
وزيد ما يؤكد غل هادالأمير على المغرب وملك المغرب وشعب المغرب: "مولاي هشام يفقد السيطرة على سلوكياته بعد انفراج أزمة المغرب وفرنسا" بحيث أنه لم يستسغ تجاوزالمغرب وفرنسا الأزمة التي هيمنت على علاقة البلدين، بعد أن كان أحد المستفيدين من هذاالمناخ الملوث. الأمير كثف من حملته المسعورة، بشكل يدل بوضوح على أنالرل فقد أعصابه وافتقد ما يُظهر من حكمة ورزانة، بعد الإعلان عن تجاوز المغرب وفرنسا للأزمة السياسية التي عمرت لمدة سنة. خرجات الأمير هشام الإعلامية في الفتة الأخيرة، وخاصة حواراته مع وكالة EFE الإسبانية وجريدة EL PAIS، اتسمت بمعاكسة هذا التوجه، وإعادة تكرار نفس الإنتقادات التي يوجهها عادة للنظام السياسي بالمغرب بدافع الحقد والكراهية. الأمير هشام، وفي قراءة سياسية بئيسة، اعتبر أن المغرب ضيع فرص الإصلاح السياسي الحقيقية، مختصرا الانتقال السياسي والتحول الديموقراطي الذي شهدته البلاد بعد سنة 2011، بالبراغماتية، وغياب إستراتيجية سياسية. وواقع الحال أن المغاربة تجاوبوا مع طريقة تدبير الملكية لفترة الاحتجاجات التي اندلعت مع موجة الربيع العربي، بعد أن نجح المغرب ملكا و حكومة و شعبا في التوافق على نمودج الإصلاحات السياسية التي تناسب الخصوصية المغربية. وعندما يعلن الأمير مقترحا على القصر المغربي، من أجل وضع مخطط لاسترجاع سبتة و مليلية، في هذا الظرف الزمني بالذات، فإنما يحاول استغفال الرأي العام، والمتتبعين، فالأمر لا يعدو أن يكون محاولة لضرب عصفورين بحجر واحد، أولا هذا المطلب يعتبر مزايدة سياسية على النظام المغربي، وثانيا، محاولة للوقيعة بين المغرب واسبانيا، في ظرفية شهدت فيها العلاقات بين البلدين تطورا تاريخيا، بشهادة المسؤولين من الطرفين. تصريحات الأمير هشام للصحيفة الإسبانية، اتسمت بالسطحية، وبغياب رؤية سياسية تنطلق من فهم سياسي سليم للواقع المغربي، وهو ما يتجاوز انطباعات هذا الأمير التواق إلى السلطة، والساعي إلى تقويض نظام الحكم من منطلقات شخصية لا علاقة لها بالإصلاح المزعوم الذي يتحدث عنه، وهو الذي يعترف أنه غادر المغرب مند عشرين سنة، وبالتالي فإن إقامته بالخارج تجعل الأحداث تتجاوزه، بالنظر إلى أنه يظل خارج التغطية، بعيدا عن التتبع المباشر للتطورات المتسارعة التي تشهدها المملكة المغربية على كافة الأصعدة والمجالات. خلال هذا اللقاء، المهزلة، كشف الأمير "المنبوذ" عن فهم خاطئ لعدد من الأحداث بالمنطقة العربية وعدد من القضايا الدولية، خصوصا ما يتعلق بانخراط المغرب في الحرب على الإرهاب، واختزال كل ما يحدث بالمنطقة العربية في عوامل سياسية، لتبرير نهجه السياسي. وعلى ما يبدو فإن الأمير هشام، الذي كان يستفيد من مناخ الأزمة المغربية الفرنسية لمهاجمة المغرب، وكانت تضمن له الفرصة لتمرير أفكاره في وسائل الإعلام الفرنسية التي تعاديالمغرب، حتى يستمر في مهاجمة النظام السياسي المغربي، قد أصيب ب"دوخة" قوية، ولم يعد يتحكم في تصرفاته، ولا ردود فعله، التي تفضح حقيقته، أكثر من أي شئ آخر
Morad
صح الكلام
صدقت ياهشام هذا الحزب من اكبر واذل حزب عرفه التاريخ ينافق ويكذب بلا حياء ويستعمل الاسلام دريهة للوصول الى هدف على حساب اي شيء اتمنى ان يكونوا المغاربة قد استفادوا من الدروس او بالاحرى اخر درس مع حزب الرذيلة وحزب الشيطان الذي لم يستطع حتى ايقاف مهرجان موازين بل زاد المهرجان تالقا وزدهارا تبا لكم من حزب الى الجحيم ان شاء الله
هشام: حزب بنكيران هدفه التسلل الى القصر الملكي و هذا مصيره بعد هدوء الضغط الشعبي هشام: nokat bariza هشام: الربيع العربي، + صحيفة الباييس الإسبانية + سقوط الاخوان بمصر. هشام: wa ana soawali likom howa ka tati هشام: hano katzik la tifa mahzol ???????????????????
CHEHAM MOHAMED
[email protected]
je pense que le prince Moula y hicham aime bien le trône et le Maroc et défend les institutions et aime la monarchie constitutionnelle pour le développement du maroc dans le cadre de la loi et le sérieux des affaires. ce sont les cros dont ben kirane a parlé qui empêchent le développement du Maroc et conduisent la monarchie à l'instabilité.economique et politique.les intérêts du makzen et des lobby économiques doivent etre combattues pour le meilleur. ne pensez-vous pas qu'il a raison
زروق
انك لا تدري
المعلق 2 يبدوا لي ان صاحبنا عامر حقد وكراهية حيث لا يناقش باحترام وعلى راس لسانه الإقصاء والكراهية يريد ان تكون الساحة خالية من كل منافس وخاصة اذا كان من له مرجعية اسلامية لا ادري كيف هي الدمقراطية عند البعض لا يريد لمن يخاله الراي ان يفوز ولو بالنزاهة والشفافية كما فعل الإسلاميون يابني علمان الشفافية فضحتكم
رحمة
الانضباط
فقط طلب الى الامير الذي يستغل هذه الصفة أكثر من أي أمير آخر ليرسي مشاريع عملاقة في اسيا ومناطق اخرى بعيدا عن طموحاتك السياسية ولان قلبك على المغاربة ، تلك الثروة التي وصلت اليك ولم تكد من أجلها وراكمتها ونميتها كاي راسمالي هل اوصلت جزءا من هذه الاموال الى الفقراء هل فككت عزلة عن دوار هل ساهمت في حفر بئر هل ساهمت في شراء حافلة لنقل طلاب الى المدرسة هل تبرعت لذوي الامراض المزمنة هل وهل إذن كن رزينا في قرارتك ولا تنس أن الدنيا كلمح البصر
بوفكر ان جبيلو
أن مع التعليق رقم 13
نعم ضيعتك بمدينة تارودانت أكبر من المدينة فيها ما يزيد عن 15 كلم طولا وعرضا الله أعلم ،لا يمكنك الدخول لتقيس مساحتها لأن الحراسة مشددة عليها ،لماذا لا تتبرع بها لصالح المساكين والفقراء لماذا لا تكون عضوا في مؤسسة محمد الخامس للتضامن وتساهم في المشاريع الخيرية لفك العزلة عن المهمشين والفقراء وتنشئ الشركات لاستقطاب الشباب العاطل ،فيك غير البلا البلا ،أين هوالمغفورله محمد الخامس والمغفور له الحسن الثاني ووالدك م عبدالله بن محمد،أين هم الله يرحمهم يحتاجون الآن إلى الدعاء بالمغفرة والرحمة،ألم تفكر في يوم ترجع فيه إلى الله وتموت ويضعونك في القبر وينصرفون عنك ويتركونك أنت وعملك ،تب إلى الله وعد إلى الرحمة والمغفرة وكن من عباد الرحمان الصادقين ،الدنيا دار عمل والآخرة دار بقاء وجزاء.
مغربي امازيغي
عاش ملكنا
أقسم بالله أنك لا تعرف شيىا لا على المملكة المغربية ولا على المغاربة لن أرد عليك احتراما لجلالة الملك
العباسي محمد
العدالة والتنمية
سيدي لايحق لك ان تصف او تعبر عن اي حزب مغربي سواء داخل الحكومة او خارجها حتى تحرد نفسك من كلمة امير مغربي لان هذه الكلمة لها معنى كبير عند المغاربة اما في مايخص الحزب الذي يقود الحكومة المغربية فهو من صنادق الاقتراع نزيهة تحت اشراف عدد كبير من دول العالم ولايحق لك ان تتدخل باي مداخلة عن سياسة المغرب.اما الدخول الى القصر فالمغاربة كلهم داخل القصر والقصر ليس حكرا لاي احد فهو للملك والشعب والدخول اليه يكفيك ان تكون مواطن مغربي حر فانت لاتتفوه للمغرب ولو بكلمة طيبة في حق بلد ابيك والرجال تنتسب الى ابائهم لماذا تضيق عليك الخناق المغرب اكبر من لبنان مما تتصور ولا تغرنك شجاعة حزب الله الشيعة فهم لا يعنينا في شيء واذا كنت ترتب لشيء لتملك السلطة في المغرب فمن المستحيل ولو اجتمعت مع شيعة العالم وانت تعرف ذلك مر على ملك المغرب 18 انقلاب شيء لم يتصوره العقل ومع ذالك لم يفلح مع العلم جل الانقلابات قادتها مجموعات مغربية قوية الواحد منهم يساوي مليون شيعي ومع ذلك لم يصلوا لشيء واقول لك حذاري من المغاربة (المغاربة كصم النهر لايزيغ ولا يتحرك من مكانه برغم من الفيياضنات تمر ولايقع على الصم شيء وكذلك المغاربة).