أخبارنا المغربية
على إثر التدخلات العنيفة للأجهزة المخزنية لقمع الأشكال الإحتجاجية السلمية للشعب المغربي من خلال حركة 20 فبراير أو غيرها ، والتي شملت مختلف جهات المغرب ، ونظرا للمضايقات والإعتقالات التعسفية العديدة التي قامت و مازالت تقوم بها السلطات الرسمية في مختلف المدن المغربية ، و التي طالت بالخصوص المطالبين بمقاطعة الإنتخابات التشريعية ليوم الجمعة 25-11-2011 ، بهدف منعهم من التعبير عن آرائهم بكل حرية ، و الحيلولة دون إيصال أصواتهم إلى مختلف الفئات الشعبية ، و لأن فترة الحملة الإنتخابية تعتبر الفترة المناسبة لقياس مدى التزام الدولة والجهات الرسمية باحترام حقوق الإنسان ، خاصة حرية التعبير و الدعوة للمقاطعة ، فإن الرابطة الوطنية لحقوق الإنسان تعلن للرأي العام الوطني و الدولي مايلي :
- إدانتها الشديدة لجميع أشكال القمع الذي تمارسه الأجهزة المخزنية في حق جميع الأشكال الإحتجاجية السلمية التي تقوم بها مختلف فئات الشعب المغربي للتعبير عن مطالبها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية المشروعة ، وتحمل المسؤولية للجهات الرسمية السياسية والأمنية.
- شجبها و استنكارها للمضايقات والإعتقالات التي يتعرض لها الداعون إلى مقاطعة الإنتخابات التشريعية ليوم 25-11-2011 و حرمانهم من حقهم في التعبير عن آرائهم بكل حرية و نقلها إلى الآخرين وهو ما يعتبر انتهاكا صارخا لحرية التعبير و تملصا من الإلتزامات الدولية للدولة المغربية بهذا الخصوص .
- تأكيدها على حق جميع فئات الشعب المغربي في التعبير عن مطالبها وآرائها بكل حرية ، بما في ذلك الدعوة للمقاطعة ، وكل إجراء قانوني أو إداري غايته الحرمان من هذا الحق يعتبر باطلا لتعارضه مع المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب ، خاصة المادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية
- إعلانها عن تنظيم وقفة احتجاجية للتنديد بهذه المضايقات والإعتقالات وذلك يوم الثلاثاء 22-11-2011 على الساعة الخامسة مساءا -17.00- بشارع محمد الخامس بتطوان
مع إمكانية اتخاذ أشكال احتجاجية تصعيدية بالتنسيق مع جميع الفعاليات المدنية المحلية والوطنية للمطالبة باحترام حقوق الإنسان ، خاصة حرية التعبير و الرأي والإلتزام بالمواثيق الدولية .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.