محمد باجي
خرجت حركة 20 فبراير بخنيفرة بأكبر مسيرة لها في مسارها النضالي بالمنطقة حيث أن أمطار الخير التي عمت طيلة عشية يوم الأحد 20 نونبر 2011 لم تمنع حشود المحتجين المقاطعين للإنتخابات من الخروج .
وسلكت المسيرة الناجحة مسارا امتد انطلاقا من ساحة 20 فبراير حتى نيابة التعليم ومنها عادت حتى السوق المغطاة لتسلك دروب المدينة القديمة وزقاق وجدة الذي اقترن بحادث الفيضان المفجع في رمضان الفارط وعادت المسيرة مجددا لتمر بجانب الوقاية المدنية واخترقت وسط المدينة حتى المحكمة الإبتدائية ثم الملعب البلدي لتنتهي بمقربة نيابة التعليم في ملتقى الطرق بشارع الزرقطوني حيث تم إلقاء كلمة المسيرة والتي شرحت أسباب المقاطعة وتحدثت عن برنامج العمل الذي ينتظرها ، ونذكر أنه على طول مسار المسيرة استاء المحتجون من كثرة البرك المائية والحفر الشيء الذي جعلهم يعطون المثال الحي للمواطنين عن الأمل المفقود من وراء الإنتخابات .
وقد رفع المحتجون شعارات تدعو إلى المقاطعة الصريحة للإنتخابات وكذلك الشعارات التي تفضح تعشش عقليات الفساد داخل الأحزاب والتي تظهر في التزكيات والحملات والبرامج الوهمية ، وذكر المحتجون أن الدستور الذي لم يصوتوا عليه لا يعنيهم في شيء وأن هذه الإنتخابات الممنوحة وليد غير متكامل النمو .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.