من طرائف الانتخابات بتيوغزة آيت بعمران:
اعتصام لموالين لحزب "التراكتور" احتجاجا على عدم أداء مستحقاتهم.
في لقطة طريفة، بل وقد تكون أغرب لقطة خلال حملة الانتخابات التشريعية، التي دشنها حزب "التراكتور" بإنزال قوي في الأيام الأولى، أقدم موالون لوكيل لائحة هذا الحزب على نصب خيمة لبضع ساعات أمام المقر الذي اكتراه هذا الأخير خلال الحملة احتجاجا على عدم أداء أجرتهم اليومية مقابل التعبئة لهذا الحزب، قبل أن يتدخل أحد مساعديه لأداء أجرة هؤلاء "العمال"، فيما تم تداول أخبار عن تجمهر أعداد أخرى أمام منزل مرشح الحزب المذكور للسبب ذاته.
وقد تعود بعض الأحزاب على "استئجار" بعض الشباب لتشغيلهم في الدعاية لهم أثناء الحملة الانتخابية مقابل أجرة يومية تتراوح بين 100 و 200 درهم، إلا أن أغلب هؤلاء يشتكون من انفراد أقلية مقربة للمترشحين ب"غلة الحملة الانتخابية". والغريب في الأمر أن جل هؤلاء "العمال" يسرون إلى الساكنة أن لاغرض لهم في الحملات وأن هدفهم من ذلك العمل هو تحصيل بعض الدراهم في ظل البطالة المستفحلة في صفوفهم.
يحدث كل هذا أمام أعين السلطات التي تقف في وضع المتفرج على الاستعمال المفرط للمال مما يؤثر في اختيارات الناخبين، بينما ترجح فرضية أخرى كون هذا الموقف نابعا من كون السلطات تراهن على المشاركة الكثيفة بأي وسيلة أتيحت ولو أقتضى الأمر غض الطرف عن هذه الممارسات في ظل عزم الكثير من المواطنين على مقاطعة هذه الانتخابات التشريعية
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.