مزيد من الدفئ للعلاقات المغربية الجزائرية. ذلك ما تحمله الزيارة «الخاصة» التي من المرتقب أن يبدأها اليوم أمير قطر حمد بن خليفة، يلتقي خلالها بجلالة الملك الذي سيعود من زيارته الخاصة التي يقوم بها حاليا لفرنسا، ليكون في استقبال أمير قطر كما أكدت ذلك مصادر ديبلوماسية لوكالة «فرانس بريس»، في الوقت الذي كانت راجت أخبار عن وساطة سعودية بين البلدين، قبل أن ينفي ذلك مسؤولون جزائريون.
فرغم طابعها «الخاص»، فإن الزيارة لا تخلو، حسب نفس المصادر من أجندة سياسية، لعل أبرزها بحث سبل تذويب الخلافات بين المغرب والجزائر على خلفية قضية الصحراء المغربية، كما ستمثل فرصة بالنسبة للقائدين لمناقشة الوضع في المنطق وبحث إمكانيات إزالة العراقيل التي تعطل لحد الآن قطار اتحاد المغرب العربي الكبير.
زيارة أمير قطر، تأتي في وقت، بدأت تلوح فيه بوادر عودة الدفء وبدء ذوبان جبل الجليد الذي اتسمت به العلاقات المغربية الجزائرية التي كانت تراوح بين الفتور والجمود وذلك بسبب مشكل الصحراء المغربية. مؤشرات ذلك تجلت على الخصوص خلال المنتدى العربي التركي الأخير بالرباط، والذي أسفر على هامشه عن لقاء، جمع كلا من وزير الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري ونظيره الجزائري مراد مدلسي، أثارا خلالها العلاقة بين البلدين وبحث إعطاء مزيد من الدينامية للعلاقات بين الرباط والجزائر في أفق تطبيع العلاقات بين البلدين.
و سبق للمتحدث باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني لوكالة فرنس برس ان الوفدين الجزائري والمغربي اعتبرا ان «اجتماع مجلس وزراء اتحاد المغرب العربي اصبح امرا عاجلا لتقييم الوضع في المنطقة وأفق التعاون المغاربي».
بوادر التقارب بين الجانبين لاحت أيضا من خلال تعدد الزيارات المتبادلة بين المسؤولين بالبلدين خصوصا في ميادين الطاقة والفلاحة ولا أدل على ذلك من الاستقبال الحار الذي خص بها المغاربة الاثنين الماضي بالعاصمة الجزائرية خلال المعرض الدولي، الذي حضره وزير الفلاحة عزيز أخنوش الذي التقى بخمسة وزراء جزائريين.
أحمد بلحميدي
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Adrar
لماذا إتحاد المغرب العربي لماذا هدا السياق العنصري =بلد عربي قرد عربي حضارة عربية
ا حمد عصيد
لا يمكن في الو قت الراهن تدو يب الجليد الدي يسو د العلا قا ت المغر بية والجزا ئرية مدا مت مشكل الصحراء لم تحل بعد