القائمة الرئيسية
أخبارنا

على بعد ساعات من اقتراع 25 نونبر... لمن ستدق الأجراس؟

على بعد ساعات من اقتراع 25 نونبر... لمن ستدق الأجراس؟

 

أخبارنا المغربية

يوسف شكري

على بعد ساعات من افتتاح مكاتب التصويت لأبوابها بمختلف ربوع المملكة، يزداد الترقب وتتناسل التكهنات المتعلقة بالمشهد السياسي في مغرب ما بعد الخامس والعشرين من نونبر 2011. كل حزب سياسي يستجمع قواه ويطلق التصريحات تلو الأخرى ليبث الحماسة في مناضليه، عساه ويعبئ أكبر عدد ممكن من الناخبين في صفوفه حتى يظفر بمقاعد تمكنه من مشاركة مشرفة في البرلمان المقبل أو حتى في الحكومة ستشكل عقب الإعلان عن النتائج. حكومة ستدشن عهدا جديدا تمارس فيه سلطتها التنفيذية على أوسع نطاق في ضوء التعديلات التي طالت الدستور، وأقرها المغاربة في استفتاء شعبي في فاتح يوليوز من السنة الجارية.

لا استطلاعات للرأي ممكنة لجس نبض الشارع المغربي بشكل دقيق بعد أن منعت السلطات ذلك بمقتضى قانون صودق عليه خلال الإعداد للانتخابات. غير أن أجواء الصراع الذي دار خلال أسبوعي الحملة الانتخابية، وكذا نتائج التجارب الانتخابية السابقة، يرجحان واحدا من الأحزاب الثلاثة التالية: "حزب العدالة والتنمية"، "حزب التجمع الوطني للأحرار" و"حزب الاستقلال" لتصدر نتائج هذا الاستحقاق.

"حزب العدالة والتنمية" صرح على لسان عبد الله بها، نائب الأمين العام للحزب في حديث لجريدة التجديد بأن " منطق الأشياء يقول أن حزب العدالة والتنمية سيتصدر الانتخابات الاستثنائية التشريعية المقرر إجراؤها يوم 25 نونبر" مضيفا "أن هذا الحزب الذي حصل على المرتبة الثالثة سنة 2002، والمرتبة الثانية سنة 2007، مع الرتبة الأولى على مستوى عدد الأصوات، من الطبيعي أن يتصدر انتخابات 2011". منطق لا يتفق معه صلاح الدين مزوار، الأمين العام ل"حزب التجمع الوطني للأحرار"، الذي صرح لو كالة رويترز للأنباء قائلا أن " المغرب لن يحذو حذو دول عربية مجاورة في تسليم السلطة لإسلاميين عندما يجري انتخابات هذا الأسبوع لأن لديه ديمقراطية أكثر نضجا" باعتبار ما راكمته البلاد في البناء الديمقراطي والتمثيلية السياسية عبر سنين طويلة. ويذكر أن "حزب التجمع الوطني للأحرار" دخل في تحالف قوي، يضم ثمانية أحزاب يطلق على نفسه "التحالف من أجل الديمقراطية".

أما حزب الاستقلال فيستند إلى عراقة حزبه وتمرسه الطويل في خوض غمار المعارك الانتخابية. معارك أكسبته خبرة مهمة يوظفها في إدارة الحملة الانتخابية بحنكة كبيرة. بالإضافة إلى حصيلة مشاركته في الحكومة الحالية وقيادته لها، إذ يرى أنه أوفى بثمانين في المائة من التزاماته أمام الشعب، حسب ما ذكره في كتيبه الانتخابي.

فلمن ستدق الأجراس يوم 25 نونبر 2011؟

 

 

التعليقات

16

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

pjd

تعليق 1

pjd ان شاء الله

أحمد

تعليق 2

اندثرت الأحزاب التي كانت تملأ الدنيا بالضجيج في الأيام السابقة. اليوم مجرد أشباح تجري خلف المناصب

بدر الدين

تعليق 3

وأين حزب الاتحاد الاشتراكي في هذا كله؟

سعيد

تعليق 4

انتهى حزب الاتحاد الاشتراكي بعد مشاركاته الهزيلة في الحكومات السابقة. باع سنوات كثيرة من النضال ورضي بخوض اللعبة بدون شروط

غيور

تعليق 5

دائما ما نسمع الوعود المعسولة وأن الانتخابات هذه المرة غير كل المرات. في النهاية نفس الوجوه تتكرر وإن بأسماء أحزاب مختلفة.

سمير

تعليق 6

الجرار بعد أن شكل تحالفه من الأحزاب السبعة إضافة إليه، يبدو انه سيعيد المغرب إلى عصر المحراث

ديمقراطي

تعليق 7

نرجو فقط أن لا يكون الحزب الفائز هذه المرة أيضا هو حزب الأوراق الملغاة. الناس عارفا اللي كاين، غير كايجيو ويبقاو يشرطو فهدك الورقة... علامن ما جات ماشي مشكل، داخل الإطار أخارجه ماشي مشكل. المهم هو المشاركة

mohamed hilali

تعليق 8

ساكنة جماعة اميضير بتنغير: نسبة التصويت الى حدود الثانية عشرة زوالا 00 في المائة

pjd

تعليق 9

viva PJD............

wassim

تعليق 10

c\'est le temps du pjd

مناضل

تعليق 11

ربما النتيجة الوحيدة التي ستدل على التغيير هو فوز العدالة والتنمية

منير حميد

تعليق 12

يطبلون للعدالة والتنمية وكأنه هو المنقذ من المشاكل التي يعانيها المغرب. هو مجرد رقم آخر يزين اللعبة \"الديمقراطية\"

مغربي

تعليق 13

ماذا بعد الانتخابات؟ نفس الوعود والأماني، نفس الخطب والأغاني، نفس الأسئلة ونفس الأجوبة... وفي المرة المقبلة نفس البرامج ستستنسخ وتوزع على المساكين في الأحياء والدواوير.

مقاطع

تعليق 14

السلطة تعبئ كل إمكانياتها لحث الناس على المشاركة ككومبارس في المسرحية الانتخابية. أما من يقاطع فعليه التضييق وبه التنكيل... ديمقراطية بجوج وجوه هادي

واحد

تعليق 15

ليس لنا إلا الصبر الجميل والله المستعان على الوعود التي تطلق كل دورة انتخابية وتنسى طول الفترة التشريعية.

simo

تعليق 16

darha l pjd w khda l aghalbiya. daba khas n3arfou ghe chkoun ghadi yethalef m3ah

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.