الجزائر هو البلد العربي الوحيد الذي عبرت صحافته عن قلق بالغ من فوز العدالة و التنمية بالانتخابات التشريعية في المغرب، بعد أسابيع من اكتساح حزب النهضة الإسلامي انتخابات التأسيسي في تونس.
يومية "النهار الجديد" الجزائرية علقت على ذلك بقولها أن "الجزائر أضحت مطوقة شرقا وغربا بحكومات ’’إخوانية’’ موالية لفرنسا"، ورأت في فوز الإسلاميين تنامي للدور الفرنسي في دول المغرب الكبير.
من جانبها جريدة "الخبر" القريبة من السلطات الجزائرية و التي تبنت رؤية حركة 20 فبراير الاحتجاجية، قالت أن "النتيجة، اليوم، معروفة مسبقا، إذ ستفوز الأحزاب الإسلامية آليا في كل الدولة العربية التي قد تنظم فيها انتخابات" و اعتبرت أن لحزب العدالة و التنمية "جذور مخزنية"، و أن فوزه يأتي ضمن سيناريو "مرتب".
وتجسد الصحافة الجزائرية خوف النظام الحاكم من تجدد ذكريات الماضي عند إسلامي الجزائر الذين قد لن يتقبلوا مشاهدة رفاقهم بدول مجاورة في الحكم بكل ديموقراطية و شفافية، بينما انقلبت السلطات الجزائرية على صناديق الاقتراع قبل 20 سنة بعد اكتساح مماثل للإسلاميين، و ما تلته بعد ذلك من أحداث في ما سمي ب"العشرية السوداء"، و ما أتبعها من تشرذم و تشتت للحركة الإسلامية بالجزائر بتدخل مباشر من النظام.
أصداء المغرب
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Amraoui
Yak lkhawa ma3roufin b lcopiage, surtout des succès marocains, alors dirou kimana, ghir marra flo3mar !