أجرى الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الاله بنكيران، الذي عينه الملك أول أمس رئيسا للحكومة الجديدة وكلفه بتشكيلها، مساء الخميس بالرباط لقاء مع الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عبد الواحد الراضي، وذلك في إطار مشاوراته مع الأحزاب السياسية حول تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال بنكيران في تصريح للقناة التلفزية " الأولى" بثته ضمن نشرتها المسائية اليوم، إن لقاءه مع السيد الراضي كان "وديا وجيدا"، منوها بالدور الهام الذي يضطلع به حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية داخل المشهد السياسي المغربي.
وبعدما أبرز أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يجري في الوقت الراهن مشاورات من أجل التوصل إلى قرار بخصوص تشكيل الحكومة المقبلة، أعرب بنكيران عن تفاؤله بالموقف الذي سيتخذه حزب الاتحاد الاشتراكي من أجل مصلحة البلاد.
وقال رئيس الحكومة المقبلة إنه سيكون سعيدا في حالة حصول توافق بانضمام حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى التحالف الحكومي المقبل، مؤكدا في الوقت ذاته أنه في حالة اختيار الحزب لتوجه آخر، "فإنني سأحترم ذلك ".
وأضاف بنكيران، أن هذا اللقاء شكل أيضا مناسبة للسيد الراضي للتعبير له عن تهانئه الصادقة بالثقة المولوية التي حظي بها.
يشار إلى أن رئيس الحكومة، التقى أمس الأربعاء، مع الأمين العام لحزب الاستقلال عباس الفاسي، الذي احتل حزبه المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية ليوم 25 نونبر الماضي.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
hamza
من خلال قراءتي للمقالات التي كتبت حول الإتحاد الإشتراكي بأنه يميل للمعارضة.أقول على الذين كانوا سببا في تعثر الحزب أن يتركوا الشباب المنتمي ليعبر عن رغبته.فعندما كانت الساحة لصالحهم في سنة2002 واحتلوا الرتبة الأولى لثاني مرة بعد حكومة التناوب.كان المغاربة يعرفون أن الإتحاد الإشتراكي قد فضل مصلحة وطنه على مصلحة الحزب فكافؤوه بأن إحتل الرتبة الأولى.لكن تم تعيين وزير أول تقنوقراطي.ورغم ذلك شاركوا في الحكومة ضدا على الكاتب الأول سي عبد الرحمان فكانت النتيجة مخزية في 2007 واليوم يقولون أن أغلبية المكتب السياسي تميل للمعارضة لبناء الحزب.إن عهد المعارضة التي جعلت المغاربة يلتفون حول الحزب لم يعد لها موقع في الألفية الحالية.لأن المواطن المغربي تحررمن قيود القرن الماضي لأنه كان متعطشا لسماع صوت المعارضة.فعلى الإتحاد الإشتراكي قبول المشاركة في الحكومةويظهر وطنيته بالعمل جنبا إلى جنب مع العدالة والتنميةالتي تريد أن تبرهن على أنها حزب وطني ويحب وطنه.ولاتنسووا أن الإنتخابات الجماعية على الأبواب والمغاربة واعون حالياويعرفون من يحقق تنمية منطقتهم ومن لايقدر على جلب ولو مشروع واحدولكم واسع النظر.