و م ع
اعتبر حزب الاشتراكي للقوات الشعبية يوم الأحد 4 ديسمبر، أن قرار عدم المشاركة في الحكومة والتموقع في المعارضة يعد ضرورة سياسية لتقدم الديموقراطية المغربية على قاعدة الفرز الواضح للتشكيلات السياسية. وأوضح الحزب في بيان صدر عقب اجتماع مجلسه الوطني أن "عودة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى المعارضة مصلحة وطنية وضرورة سياسية لتقدم الديموقراطية المغربية على قاعدة الفرز الواضح للتشكيلات السياسية متنوعة المرجعيات وفي اتجاه إرساء تناوب ديموقراطي حقيقي ومكتمل".
وأضاف المصدر ذاته أن اختيار الحزب موقع المعارضة "سيساهم بشكل ايجابي وبناء في التفعيل السليم الديموقراطي للدستور الجديد، الذي يقتضي من بين ما يقتضيه وجود برلمان بمعارضة قوية محنكة وناصحة وبناءة تفضي إلى التوازن السياسي والمؤسسي المطلوب في أية ديموقراطية عريقة كانت أم ناشئة".
وتابع أن الحزب "بتجربته في المعارضة البرلمانية لعقود من الزمن، وبكفاءة ونوعية برلمانييه وبرلمانياته، سيعيد للمعارضة عمقها ومضمونها الاشتراكي والديمقراطي ونجاعتها، وسيضفي على العمل التشريعي قيمة مضافة وحيوية ومردودية".
كما أكد البيان أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية "مع تكريس تحمل المسؤولية الحكومية انطلاقا من نتائج صناديق الاقتراع في إطار تناوب ديمقراطي مكتمل"، مشيرا في هذا السياق إلى أن الانتخابات التشريعية ليوم 25 نوفمبر الماضي "رغم ما شابها من خروقات، حددت بشكل واضح معالم المشهد السياسي والحزبي للمرحلة الراهنة، والموقع الطبيعي لكل مكون من مكوناته".
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
HALIMA
وسيروا المعارضة ولا سيرو لجهنم الشعب المغربي ماعندو مايدر بزنافركوم اشدرتو لنا 100 عام هدي
abdou
لا تستحيوا من أنفسكم ألم تشبع بطونكم المتخمة بأموال الشعب لا تنسوا أن الربيع المغربي قادم وأنتم الأوائل ممن سيحاسبون
علي
إن حزب الإتحاد الإشتراكي مات وشبع موت عندما شارك في الحكومة مند 1997 إلى سنة 2011 وكان رجال التعليم هم اللذين أوصلوهم إلى المرتبة الأولى في الإنتخابات وكانوا ينتظرون منهم التغيير ولكن فعلوا العكس لذالك أصبحت معارضتهم في خبر كان واليوم يريدون أن يرجعوا إليها لقد فاتكم القطار ولم يعد أي أحد يتق فيكم
ابو هبة
لا اضن ان حزب الاتحاد سيتقوى بعد عودته الى المعارضة ادا حافظ على نفس الوجوه امتال فتح الله واعلو اليازغي الراضي لشكر والاشعري فعلى هؤلاء التنحي والاعتراف بالهزيمة وترك الفرصة لشباب الحزب لاعادته للمشهد السيلسي الوطني متوهجا ان شاء الله