القائمة الرئيسية
أخبارنا

الراضي: الكتلة استنفذت الآن مهمتها

الراضي: الكتلة استنفذت الآن مهمتها


حتى بعد أن تم الحسم في توجه الإتحاد الاشتراكي لموقع المعارضة، ورمي الدعوات التي وجهت له من أجل الالتحاق بصفوف الأغلبية الحكومية التي ستكشلها العدالة والتنمية، من النافذة، وحتى بعد أن كان التبني بالإجماع في المكتب السياسي والمجلس الوطني، على المضي في نفس التوجه لازال قياديو الاتحاد الاشتراكي يحسون بأن رسالتهم لم تصل بالشكل الكافي.
صبيحة أمس استدعى المكتب السياسي للإتحاد الاشتراكي عددا من ممثلي الصحف من أجل مزيد من التوضيح لموقفه. اللافت أن عبد الواحد الراضي الكاتب الكاتب الاول للاتحاد احتكر لوحده، دونا عن باقي أعضاء المكتب السياسي الذين كانوا صحبته، الكلام والإجابة عن أسئلة الصحافيين.
ما مصير الكثلة الديمقراطية في الوقت الراهن بعد ان تفرقت السبل بالاحزاب التي شكلتها منذ 22 سنة، في الوقت الذي اختار فيه حزبان منها الالتحاق بمن سيساهم في تشكيل الحكومة فيما فضل الاتحاد الاشتراكي الاصطفاف في المعارضة؟ كان هذا التساؤل من بين الأسئلة الأكثر إلحاحا والتي حملها العدد القليل من الصحافيين الذين دعاهم الاتحادالاشتراكي للقاء أعضاء من مكتبه السياسي. جواب الراضي كان حاسما بل وأكثر نجاعة.
“لقد وصلنا لقناعة مفادها أن الكثلة الديمقراطية كانت أداة للتغيير وللإصلاح، يقول الراضي، ويجب هنا يجب الآن أن نقوم بتكريمها لأنها هي التي ساعدت للوصول للإصلاحات الدستورية الحالية بعدما كانت أداة للإصلاحات الدستورية التي جرت في92 و96″
يواصل الراضي فيما يشبه لغة التأبين على تكثل حزبي اختبر في كل المناسبات الانتخابية أن يحاول إعادة تقوية جسده: “بالوصول للدستور الجديد نقول أن الكثلة استنفدت مهامها في الفترة الحالية، فقد وصلنا لخلاصة مفادها أن الكثلة كانت أداة للإصلاح وليس أداة للتسير وهنا تفرقنا بين من فضل المشاركة الأن في الحكومة ومن فضل المعارضة، وغدا يمكن أن نحيي الكثلة إذا كانت البلاد في حاجة للإصلاح، فموت وحياة الكثلة لا يمكن بأي حال أن نقرنها بموت البشر”
هل يملك الاتحاد الاشتراكي ضمانات ليقول الآن إنه قادر على بناء اليسار؟ يجيب الراضي “إننا لم ندخل للحكومة لنوضح أن هناك قضايا ايديولوجية يجب أن تزول عنها الضبابية والغموض، هوية الأحزاب بالأساس هي التي يجب أن تتوضح، وللأسف الشديد يضيف الراضي، هناك أحزاب لا تدخل في حساباتها هذه الأشياء، ولهذا كان لزاما على الاتحاد الاشتراكي أن يبدأ أولا بتوضيح رأيه، واذا كان من الضروري أن يبقى الاتحاد الاشتراكي وحيدا في هذا الأمر فسيبقى” يكمل الراضي.
دافع الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي عن موقف حزبه في تشكيل حكومة التناوب كما دافع عن موقفه الأن في الذهاب للمعارضة، في هذا قال الراضي “لقد قدم الاتحاد الاشتراكي تضحيات سياسية وكنا موقنين أثناء دخولنا في حكومة التناوب أننا سنؤدي الثمن، وفضلنا التعامل مع اليمين لإخراج البلاد من الازمة، ونحن اليوم نؤمن أن موقعنا في المعارضة هو لخدمة الوطن لا لأننا ضد العدالة والتنمية ولكننا نرى أن الفترة هي فترة التوضيح التي يجب فيها على الفاعلين السياسين أن يبدؤوا كل واحد منهم بتوضيح هويته وأي عائلة سياسية ينتمي اليها فلا مجال اليوم للضبابية والغموض، لنقول إننا نمارس السياسة بكيفية عصرية وبكيفة حداثية”.
الجيلالي بنحل الأحداث المغربية

 

 

 

الأحداث المغربية

حتى بعد أن تم الحسم في توجه الإتحاد الاشتراكي لموقع المعارضة، ورمي الدعوات التي وجهت له من أجل الالتحاق بصفوف الأغلبية الحكومية التي ستكشلها العدالة والتنمية، من النافذة، وحتى بعد أن كان التبني بالإجماع في المكتب السياسي والمجلس الوطني، على المضي في نفس التوجه لازال قياديو الاتحاد الاشتراكي يحسون بأن رسالتهم لم تصل بالشكل الكافي.

صبيحة أمس استدعى المكتب السياسي للإتحاد الاشتراكي عددا من ممثلي الصحف من أجل مزيد من التوضيح لموقفه. اللافت أن عبد الواحد الراضي الكاتب الكاتب الاول للاتحاد احتكر لوحده، دونا عن باقي أعضاء المكتب السياسي الذين كانوا صحبته، الكلام والإجابة عن أسئلة الصحافيين.

ما مصير الكثلة الديمقراطية في الوقت الراهن بعد ان تفرقت السبل بالاحزاب التي شكلتها منذ 22 سنة، في الوقت الذي اختار فيه حزبان منها الالتحاق بمن سيساهم في تشكيل الحكومة فيما فضل الاتحاد الاشتراكي الاصطفاف في المعارضة؟ كان هذا التساؤل من بين الأسئلة الأكثر إلحاحا والتي حملها العدد القليل من الصحافيين الذين دعاهم الاتحادالاشتراكي للقاء أعضاء من مكتبه السياسي. جواب الراضي كان حاسما بل وأكثر نجاعة.

“لقد وصلنا لقناعة مفادها أن الكثلة الديمقراطية كانت أداة للتغيير وللإصلاح، يقول الراضي، ويجب هنا يجب الآن أن نقوم بتكريمها لأنها هي التي ساعدت للوصول للإصلاحات الدستورية الحالية بعدما كانت أداة للإصلاحات الدستورية التي جرت في92 و96″

يواصل الراضي فيما يشبه لغة التأبين على تكثل حزبي اختبر في كل المناسبات الانتخابية أن يحاول إعادة تقوية جسده: “بالوصول للدستور الجديد نقول أن الكثلة استنفدت مهامها في الفترة الحالية، فقد وصلنا لخلاصة مفادها أن الكثلة كانت أداة للإصلاح وليس أداة للتسير وهنا تفرقنا بين من فضل المشاركة الأن في الحكومة ومن فضل المعارضة، وغدا يمكن أن نحيي الكثلة إذا كانت البلاد في حاجة للإصلاح، فموت وحياة الكثلة لا يمكن بأي حال أن نقرنها بموت البشر”

هل يملك الاتحاد الاشتراكي ضمانات ليقول الآن إنه قادر على بناء اليسار؟ يجيب الراضي “إننا لم ندخل للحكومة لنوضح أن هناك قضايا ايديولوجية يجب أن تزول عنها الضبابية والغموض، هوية الأحزاب بالأساس هي التي يجب أن تتوضح، وللأسف الشديد يضيف الراضي، هناك أحزاب لا تدخل في حساباتها هذه الأشياء، ولهذا كان لزاما على الاتحاد الاشتراكي أن يبدأ أولا بتوضيح رأيه، واذا كان من الضروري أن يبقى الاتحاد الاشتراكي وحيدا في هذا الأمر فسيبقى” يكمل الراضي.

دافع الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي عن موقف حزبه في تشكيل حكومة التناوب كما دافع عن موقفه الأن في الذهاب للمعارضة، في هذا قال الراضي “لقد قدم الاتحاد الاشتراكي تضحيات سياسية وكنا موقنين أثناء دخولنا في حكومة التناوب أننا سنؤدي الثمن، وفضلنا التعامل مع اليمين لإخراج البلاد من الازمة، ونحن اليوم نؤمن أن موقعنا في المعارضة هو لخدمة الوطن لا لأننا ضد العدالة والتنمية ولكننا نرى أن الفترة هي فترة التوضيح التي يجب فيها على الفاعلين السياسين أن يبدؤوا كل واحد منهم بتوضيح هويته وأي عائلة سياسية ينتمي اليها فلا مجال اليوم للضبابية والغموض، لنقول إننا نمارس السياسة بكيفية عصرية وبكيفة حداثية”.

 

 

 

 

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

abdou

تعليق 1

كفى هرائا وكذبا على المواطنين السذج لقد ضقنا درعا بسماع أسطواناتكم لقد مر المغرب بسنين عجاف إبان فترات حكمكم أين أموال أراضي الجموع والسلالية فيمنطقة الغرب والتي تعد بالملايير .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.